مدي تأثير وسائل الاعلام على الجمهور

الاعلانات
مدي تأثير وسائل الاعلام على الجمهور جامعة سبها
مدي تأثير وسائل الاعلام على الجمهور جامعة سبها

مدي تأثير وسائل الاعلام على الجمهور

مدي تأثير وسائل الاعلام على الجمهور

 من اكثر المسائل التي شغلت علماء الاتصال ، والباحثين في حقل الاتصال الجماهيري (الإعلام ) خصوصا ، مسألة العلاقة بين الاعلام وجمهورها . لقد اهتم الباحثون بتأثير الذي تحدثه تلك الوسائل في الافراد من خلال ما تنشره او تعرضه . وقد ادى هذا الاهتمام الكبير بتأثير وسائل الإعلام ، والتركيز المكثف علي تفسير نوع ذلك التأثير وطبيعته الي تعدد الآراء والنظريات التي تحاول ان تقدم تفسيراً مقنعا للطريقة التي تؤثر بها وسائل الاعلام. فا الحديث عن وسائل الإعلام وتأثيراها وما يثير ذلك الحديث من جدل ليس جديد . فقبل ما يقرب من اربعين سنة ، وفي عام 1955م علي وجه الدقة لخص كل من (لازارفيلد وميرتون ) اربعة أسباب ينبع منها قلق الناس وانشغالهم بوسائل الاعلام واختلافهم عليها. 

أولاها : أن بعض الناس قد تزعجهم ظاهرة انتشار وسائل الإعلام ، وقدرتها علي استدرج الناس ، و كون الفرد العادي يشعر أنه لا حيلة له ولا سلطان إزاء هدة القدرة . 

ثانياً: إن من الناس قد يخشي استغلال اصحاب المصالح والأهواء لوسائل الإعلام ، بحيث تشجع الجمهور علي قبول وضع اجتماعي أو اقتصادي معين ،أو تحرضه علي التمرد علي وضع قائم . الأمر الذي يقلل من النقد الاجتماعي لواقع خاطئ، ويضعف من قدرة الجمهور علي التفكير والناقد فيما يطرح عليه من نظم اجتماعية وقيميّة .

 ثالثا: يري كثير من النقاد أن وسائل الاعلام في حرصها وعلي ارضاء قطاع من الجماهير تهبط بالقيم والجمالية والذوق والمستويات الثقافية العامة . كما أن المغالاة في الانقياد وراء رغبات شرائح معينة من الناس تكون عادة علي حساب النظم الاخلاقية ومنظومة القيم السائد في مجتمع . 

رابعاً : ومن المفكرين يري أن وسائل الإعلام وقد الغت المكاسب الاجتماعية التي تحققت للإنسان علي مرّ الزمن بفضل جهود كثير من اشخاص والجماعات . قد يبدو للمتابع العادي أن تأثير وسائل الاعلام بدهية لاتحتاج الي إثباب ومسلمة لاتحتمل النقاش . الإ أن واقع الدارسات الإعلامية ، وبخاصة تلك المهتمة بتأثير مضمون الوسائل الإعلامية علي الجمهور المتلقي، يعكس شيئاً مختلفا. لقد ظل الاعتقاد إن وسائل الإعلام تفعل فعلاً مباشراً بجمهورها . فتحدث لديهم مختلف التأثيرات بناء علي ما سمي نظرية الحقنة او نظرية الرصاصة في تسمية اخري . وملخص هذة النظرية أن الرسائل الإعلامية ، مهما كان نوعها التي تبثها وسائل الإعلام تؤثر في الانسان المتلقي لها تأثير مباشر كما انه حقن بإبرة مخدرة او أطلقت عليه رصاصة في رأسه.

 

اترك تعليقاً

#IinformMyself