UA-157507142-1

اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية

الاعلانات
اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية
اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية

اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية

بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير حول ندوة  علمية  عن  موضوع العدالة الاجتماعية المنعقدة بديوان  المجلس البلدي سبها في 22/2/ 2021

  1. بمناسبه اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية والذي يصادف ال 20 مارس من كل سنة  نظم المجلس البلدي بمدينة  سبها لقاء علمي مميز بالمناسبة . يوم الثلاثاء الموافق 23 فبراير في قاعه الاجتماعات الرئيسية بديوان  المجلس البلدي  وقد حضر الندوة ثله   من القانونيين و اعضاء هيئه التدريس بجامعة  سبها والمهتمين بالشأن الحقوقي الى جانب مندوب عن  مركز الصم  بالمدينة ومندوب عن منظمه المسار الجديد التعليمية وبعض  منظمات المجتمع المدني في المدينة و المؤسسات الإعلامية بالمدينة وقد افتتحت الندوة من قبل اعضاء من المكتب القانوني بالمجلس البلدي بعد الترحيب بالحضور الكريم والحديث عن اهميه هذا اليوم العالمي واهمية  العدالة الاجتماعية في المجتمع الليبي الذي يتطلع الى الاستقرار والمصالحة والبناء والتطوير وقد استهلت اعمال الندوة بكلمة  افتتاحية  للسيد وكيل ديوان المجلس البلدي رحب فيها بالحضور الكريم واشاد بدور المختصين و جامعة  سبها بشكل عام واهمية  العدالة الاجتماعية في مدينتنا  و تمنى للجميع قضاء اوقات مفيدة في متابعة  اوراق الندوة العلمية المعروضة

بعد ذلك اعطيت  الكلمة  للبدء في عرض الاوراق العلمية المشاركة في الندوة وكان عنوان الورق العلمية الاولى العدالة الاجتماعية بين الواقع والقانون للدكتور العارف نصر المسطر  والذي  تحدثت فيها عن مفهوم العدالة الاجتماعية  واهم ركائزها وعن موقف القانون الليبي من العدالة الاجتماعية واهم النصوص القانونية التي ايدت العدالة الاجتماعي ودفعت في اتجاه المساواة بين افراد المجتمع وتحقيق العدالة الاجتماعية وختم  كلامه  بمجموعه من التوصيات التي اكد  من خلالها على نشر الوعي المجتمعي بأهمية العدالة الاجتماعية ونشر ثقافة  التضامن بين جميع افراد المجتمع و احترام و تعزيز مفهوم العدالة الاجتماعية

بعد ذلك اعطيت  الكلمة  للأستاذة مبروكة علي محمد الفخاري  عضو هيئه التدريس بجامعه سبها والتي رحبت بدورها بالحضور الكريم ثم استعرضت اهم ما جاء في ورقتها العلمية بعنوان تعزيز العدالة الاجتماعية فتحدثت عن مفهوم العدالة الاجتماعية كونها احد النظم الاجتماعية التي من خلالها يتم تحقيق المساواة بين جميع افراد المجتمع من حيث المساواة في فرص العمل وتوزيع  الثروات والرعاية الصحية والنفسية وفي المجال السياسي و فرص التعليم

ثم تطرقت الى طرق تعزيز العدالة الاجتماعية وذلك عن طريق تطبيق احكام الدين والشريعة الإسلامية  فالإسلام دين العدل والمساواة في كافة الحقوق .

والمساواة بين كافه افراد المجتمع في الحصول على المناصب والالقاب حسب الأحقية بالإضافة الى الحصول على المكاسب والامتيازات والمنافع والعدالة بين الموظفين في بيئة العمل

ايضا التوزيع العادل للثروات في الدولة بطريقه تحقق التوازن الاجتماعي في مستوى المعيشة للأفراد والقضاء على الطبقية بنبذ  فكرة  اعلاء  طبق اجتماعية   على غيرها والاهتمام بالطبقات الضعيفة والفقيرة والمحرومة من خلال مساعده الاغنياء للفقراء ومن خلال الزكاة والصدقات واحترام حقوق الانسان المختلفة خصوصا للإنسان الضعيف مثل الفقراء او الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والدفاع عن حقوقهم و تطبيق احكام القانون العادل على جميع افراد المجتمع دون اي تفرقه او تمييز

وخلصت في ورقتها العلمية الى مؤشرات تساعد على تعزيز العدالة الاجتماعية داخل المجتمع وذلك عن طريق تعزيز الاندماج المجتمعي والحد من الاستقطاب السلبي و تحقيق المساواة في الحقوق والفرس وذلك عن طريق تحفيز فرص الحراك الاجتماعي من خلال نظام واسس يحقق المساواة في الحقوق والفرص الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتخلص من كافه اشكال الوساطة والمحسوبية التي تعد الاساس  الاول لبناء علاقات اجتماعيه سلبيه داخل المجتمع وتحقيق التكافل الاجتماعي المنظم لشئون حياتنا اليومية

وفي اخر مداخلتها استعرضت اهم التوصيات لمحاولة  ارساء مصطلح العدالة الاجتماعية بين الافراد بالمجتمع فكانت اولها توضيح اهم القوانين الموجودة داخل المؤسسات  لطلاب الجامعات للحصول على وظائف تناسب سوق العمل وذلك للحد من البطالة

وضع خطط مستقبليه توضح احتياجات المجتمع العلمية والحرفية .

توفير مراكز استشارية مساندة  تهتم بالجانب النفسي تدعم بقية الجوانب المعنوية والمادية  .

الدفع في اتجاه نشر ثقافة المفاهيم الصحيحة للعدالة  الاجتماعية  والمساواة والمواطنة وغيرها من المفاهيم .

واعطيت الكلمة للدكتور المبروك ابو سبيحة  عضو هيئة التدريس بجامعة سبها، ومدير مركز خدمة وتنمية المجتمع والبيئةلتقديم ورقة علمية بعنوان  تحديات تحقيق العدالة الاجتماعية والتي استهلها بالحديث عن ضرورة البعد  عن المعرقلات حتى يمكن إرساء أسس العدالة الاجتماعية  بين الناس  حيث أن الظروف الصعبة تقوض استثمار الإمكانيات الطبيعية والبشرية المتاحة للوصول الى مستقبل أفضل وهي التحديات التي تقطع الطريق أمام توفير وتعزيز مستلزمات العدالة الاجتماعية، ويمكن أن نلخص أهم التحديات التي تقف حائلا أمام تحقيق العدالة الاجتماعية فيما يلي:

  • انتشار الفساد في كافة المجالات ،السياسي – الأخلاقي – ضعف القدرات الاقتصادية – الفساد المالي – عدم وجود رؤية اقتصادية إستراتيجية- عدم تكافؤ الفرص.
  • الفقر . 3- البطالة . 4- الأمية ،الكترونية  الأمية الوظيفية (انتشار الفساد والجهل ).

5- قصور فن الإدارة.

أما فيما يخص تحديات العدالة في مجتمعنا الليبي والتي يمكن تناولها من خلال النقاط الآتية :

  • ألاخفاق في خلق نمو اقتصادي مستدام طبيعيا ومنصف اجتماعيا ، وحدوث ركود في الاقتصاد ككل نتيجة التطبيقات مما أدى الى تدهور مستويات الدخول والى فشل في تحقيق في فرص العمل وتفشي البطالة .
  • ارتفاع تكلفة الخدمات الاجتماعية ( التعليم – الصحة ………………الخ)
  • عدم الاستثمار في رأس المال البشري وعدم بناء القدرة المعرفية والمهارية وعدم تكثيف برامج التعليم والتدريب والتأهيل للقوى العاملة الوطنية بالمجتمع .
  • وجود بيئة سياسية غير ملائمة ، انتشار ثقافة الانقسام بدلا من ثقافة الوحدة والمشاركة الفعلية وإعطاء الأولية لمن يملك الكفاءة أيا كانت قبيلته أو جهويته ، وأن ما يعني منه المجتمع الليبي اليوم هو سؤ الأوضاع الأمنية، وتأخرت المكونات السياسية عن توحيد صفوفها مما أثرت سلبيا على تحقيق العدالة الاجتماعية تحث سقف واحد.
  • أثار الماضي وتنامي روح الخلاف بين ابناء المجتمع الواحد .
  • غياب المؤسسات السياسية الموجهة لتحقيق العدالة الاجتماعية.
  • غياب الثقة بين مكونات الشعب الليبي .
  • الهجرة والنازحون.
  • أن أخطر أنواع التحديات أمام تحقيق العدالة الاجتماعية عندما تتغلل قيم التخلف الى أعماق النفس وتستكين الناس لمصيرها وقدرها وعجزها التام ، فعند هذه النقطة يفقد الإنسان كرامته ويصبح بلا قيمة .

 

وختم الدكتور المبروك ابو سبيحة  بالتوصيات التالية  :

1-إيجاد ركائز لتحقيق العدالة الاجتماعية ، وإرساء السلم والأمن المجتمعي ، والتركيز على المصالحة الوطنية ، المحلية ، وإبراز النخب السياسية والاجتماعية ذات النفوذ والتأثير الاجتماعي.

2 -العمل على تنفيذ قانون العدالة الاجتماعية رقم (29) لسنة 2013م لجبر الضرر والاحتكام الى القانون تحقيقا لمبدأ العدالة الاجتماعية.

  • الأمن والسلام هما الضروريان الأساسيان للمجتمع .

 

واعطيت فرصة للنقاش القيم حول مواضيع  الندوة شارك فيها الجميع بطرح الاسالة والمداخلات وتبادل الآراء القيمة والمفيدة .

وقبل الختام تم تقديم شهادات الشكر والتقدير للمشاركين بالأوراق العلمية تقديرا لمجهوداتهم واثرائهم للموضوع وقد شارك في عملية تسليم الشهائد السيدة

سلطانة عضو المجلس البلدي  عن المرأة  والسيد محمد بن نيران عضو المجلس البلدي عن الاشخاص ذوي  الاحتياجات الخاصة.

اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية
اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية
Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً