جامعة سبها ترحب بالمجلس الرئاسي لحكومة الوحدة الوطنية

الاعلانات
جامعة سبها ترحب بالمجلس الرئاسي لحكومة الوحدة الوطنية
جامعة سبها ترحب بالمجلس الرئاسي لحكومة الوحدة الوطنية

جامعة سبها ترحب بالمجلس الرئاسي لحكومة الوحدة الوطنية

جامعة سبها : استقبال أعضاء المجلس الرئاسي الجديد
في زيارة ميدانية هي الأولى من نوعها إلى مدينة سبها، زار أعضاء المجلس الرئاسي الجديد مدينة سبها صباح السبت الموافق (27-2-2021م) يتقدمهم رئيس المجلس، د.: “محمد المنفي” ونائبيه،د. : “موسى الكوني” و،د.” عبدالله اللافي”.
وكان في استقبال الوفد الزائر لحظة وصوله إلى الجامعة مسؤولون من جامعة سبها، يتقدمهم، رئيس الجامعة، د. “مسعود إمحمد الرقيق” ووكيل الشؤون العلمية للجامعة، د. “محمد إرحيم عمر” ورئيس جامعة فزان، د.” المهدي ميلاد الجدي” ووكيل الشؤون العلمية، د.” إبراهيم أحمد موسى”.
واستضافت جامعة سبها أعضاء المجلس الرئاسي في مدرج مركز اللغات في لقاء افتتحه، د. “عبدالقادر أبو غرارة” بتلاوة عطرة بآيات من الذكر الحكيم، تبعتها مباشرة قراءة النشيد الوطني.
ومن أبرز ماشهده هذا اللقاء الكلمة التوضيحية، والتفصيلية التي ألقاها رئيس جامعة سبها، د” مسعود الرقيق” والتي جاء فيها : ” أولا : نبارك لكم الثقة الكاملة التي منحتكم تسلم زمام قيادة أمور البلاد في هذه الفترة الزمنية الصعبة.
ثانيا : نحيطكم علما أن فزان قد غابت عنها الدولة مدة (7) سنوات تقريبا، الأمر الذي أدى إلى عدم قيام المؤسسات الأمنية في الدولة بعملها المنوط بها ، فترتب عليه مجموعة من الأزمات أهمها :
(1) – تفاقم الصراعات، والنزاعات، وانتشار الفوضى التي نتج عنها اضطراب واضح أسهم في تدهور الوضع الأمني للبلاد.
(2) – أصبحت مدن الجنوب بيئة خصبة للجماعات المسلحة.
(3) – اضطرار كثير من مواطني هذه المدن، والقرى إلى النزوح، والهجرة إلى مناطق الشمال؛ طلبا للأمن، والاستقرار.
كل هذه الأمور مجتمعة تتطلب معالجة عاجلة، وسريعة، وتفعيل الدبلوماسية الليبية، وتوحيد جهود الدولة، ومؤسساتها؛ لبسط السيادة على كامل التراب الليبي؛ لتحقيق سبل العيش الكريم التي ينشدها أطياف الشعب كافة.
إن جامعة سبها بمخرجاتها العلمية، و خبراتها الأكاديمية مازالت، ولاتزال وفية للوطن،و للمواطن، ومستمرة في أداء رسالتها على الرغم من ظروف الحياة الصعبة التي راح ضحيتها أكثر من عضو هيئة تدريس منتسب إلى الجامعة التي تحرص على التواصل الدائم مع الأجسام التشريعية، والتنفيذية في ليبيا كافة؛ لإيمانها الكامل بوحدة الوطن، وعزته.
لقد شاركت جامعة سبها بجدية عالية، واهتمام كبير مع هيئة صياغة مشروع الدستور الليبي في نقاشات، وحوارات بخصوص أحكام الدستور، ومواده، فقدمت الآراء، والحلول والمقترحات بشأنها؛ لإيمانها بأهمية الدستور في تنظيم أمور الحياة، وضمان الحقوق، والحريات، والواجبات في المجتمع.
استبشرت جامعة سبها خبر توليكم مهمة قيادة البلاد في هذه المرحلة المفصلية،والصعبة، فعلقت عليكم الآمال المعقودة ، والأهداف المنشودة؛ والطموحات المرجوة؛ للوصول إلى بر الأمان، ووضع حد لهذه المعاناة التي تشهدها المدينة، وإعادة هذا الجزء من الوطن إلى حضن الدولة، وتمكين أهله النازحين، والمهجرين من العودة إلى مناطقهم، وبالطبع : فإن هذه الأمور لاتتأتى إلا بالعمل بما يأتي :
(1) – توحيد مؤسستي : الجيش، والشرطة، وحثهما على القيام بمهامها،مع الدعم الكامل للمؤسسات الأمنية جميعها.
(2) – العمل على تفعيل ملف المصالحة الوطنية، ورأب الصدع بين مكونات المجتمع كافة. وتفعيل القضاء لحل المنازعات.
(3) – تفعيل الاتفاقيات الدولية مع دول الجوار؛ للحد من تدفق الهجرة غير الشرعية إلى البلاد.
(4) – تولي الكفاءات، والشخصيات الوطنية من أبناء الجنوب القاطنين به، والمعايشين لمشاكله؛ للمناصب القيادية التي تؤول إلى أبناء الجنوب.
(5) – العمل على إيجاد آلية تمثل السلطات المركزية في فزان؛ للتواصل مع المواطنين،ولمناقشة قضاياهم،وحلها.
وأخيرا وليس آخرا : إن جامعة سبها تشد على أيديكم، و تتعهد بالعمل معكم، في أي مشروع وطني كان؛ لتقوية أواصر اللحمة الوطنية،وللإسهام في بناء الثقة بين مكونات المجتمع، ولضمان الوصول إلى إجراء انتخابات رئاسية، وبرلمانية في موعدها التي تم الاتفاق عليه بتاريخ محدد (24-12-2021م) ؛ لتنطلق بلادنا نحو الإعمار، والتنمية،والازدهار؛ وليتمتع أبناؤها بخيرات بلادهم وثرواتها”.
وفي نهاية كلمته،قدم رئيس الجامعة مذكرتين إلى رئيس المجلس الرئاسي، ونائبيه، وإلى رئيس الحكومة، الأولى منهما : بشأن الوضع الأمني، والمعيشي لأهل الجنوب، والتغير الديموغرافي في المنطقة،والثانية : بشأن طلب إنشاء معهد دبلوماسي مناظر لما هو موجود في الجهتين : الغربية، والشرقية؛ نظرا لعدم وجود مثل هذا الاختصاص المهم بالمنطقة.
((وعاشت ليبيا حرة عزيزة))

اترك تعليقاً

UA-157507142-1