دور التنمية المستدامة في إرساء دعائم السلم الاجتماعي بفزان

الاعلانات
دور التنمية المستدامة في إرساء دعائم السلم الاجتماعي بفزان
دور التنمية المستدامة في إرساء دعائم السلم الاجتماعي بفزان

دور التنمية المستدامة في إرساء دعائم السلم الاجتماعي بفزان

دور التنمية المستدامة في
إرساء دعائم السلم الاجتماعي بفزان

إعداد

د. أحمد محمد الحضيري            د. أبوالقاسم عامر السعيدي

منتدى الأكاديميين لدعم بناء الدولة المدنية

تمهيد:

في أغلب الدول التي حصلت بها صراعات مسلحة تعرض المواطنين إلى أضرار بشرية من قتل للأنفس واغتصاب للممتلكات وحرابة في الطرقات العامة في وضح النهار، وليبيا ليست استثناء فقد حصل فيها كل ما ذكر.

وقد استبشر المواطنين خيراً مع بداية سنة 2012م عطفاً على ما شهدته البلاد من استقرار، وصدور قانون العدالة الانتقالية وتشكيل لجنة وطنية للمصالحة الشاملة، ولكن للأسف حصل وتبخرت أحلام المواطن في الحصول على حياة الآمنة الكريمة.

ومع مرور الوقت تبين للمواطنين أن قيام مصالحة وطنية أمر بعيد الاحتمال على الأقل في الأمد القريب، واصبحت الحاجة ملحة للبحث عن بديل للمصالحة فجاءت فكرة ((التعايش السلمي)) للتهيئة مصالحة وطنية شاملة.

والتعايش السلمي هو مبادئ يتفق عليها سكان المدن والمناطق تكون شفوية، ومكتوبة، تقرا، أطراف بعدم الاعتداء حتى تستمر الحياة وتفتح المدارس والجامعات، ويستطيع المواطنين قضاء حاجياتهم اليومية بأمان ويحصل على الخدمات الضرورية مثل: الصحية والتسوق والسفر: وتستأنف التنمية المكانية وأعمال البنية الأساسية، مع ضمان أن يحصل كل متضرر على حقوقه من خلال قانون العدالة الانتقالية والقضاء بعد قيام الدولة

منطقة فزان:

تقع فزان في الجهة الجنوبية الغربية لليبيا، بعيداً عن المناطق الساحلية المتطورة. وتمثل مساحتها حوالي 39% من إجمالي مساحة البلاد، وقد بلغ عدد السكان في المنطقة سنة 2006 م حوالي 390 ألف نسمة، أي ما يعادل حوالي 6.9 % من سكان البلاد.

تزخر المنطقة بموارد كبيرة من النفط والمياه الجوفية في حوض مرزق. إضافة إلى الموارد المعدنية والفرص الهائلة لاستحداث تنمية سياحية.

تتمثل القضية الأساسية المتعلقة بتنمية المنطقة في كيفية مواصلة تطور الأنشطة الاقتصادية، والتجمعات البشرية، والبنية الأساسية والخدمات لتلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من السكان، مع مراعاة متطلبات التنمية المستدامة.

الطقس:

تبين قراءات الأرصاد الجوية أن متوسط درجات الحرارة يزيد في فصل الصيف عن 45°م بينما ينخفض ليصل في فصل الشتاء إلى ما دون 10°م. ويتراوح الفرق بين المتوسط الشهري لدرجات الحرارة العظمى والمتوسط الشهري لدرجات الحرارة الصغرى ما بين14.1°م – 15.9°م.

لا تزيد كميات هطول الأمطار في العموم الأغلب عن بضعة مليمترات في فصل المطر، حيث يبلع المتوسط السنوي لهطول الأمطار في محطة أرصاد سبها على سبيل المثال حوالي 1.9 مم، وهو أقل من 2.5% من معدل هطول الأمطار في مدينة طرابلس.

تشهد منطقة فزان رياح محملة بالأتربة خصوصاً في فصلي الربيع والخريف، وتسري رياح شمالية وشمالية شرقية في فصل الصيف ورياح غربية خلال فصل الشتاء، ويتراوح متوسط سرعة الرياح ما بين 4 إلى 10 عقدة في فصل الشتاء، و7 إلى 16 عقدة في فصل الصيف.

ويبلغ المتوسط الشهري لساعات السطوع الشمسي حوالي 9.2 ساعات، ويبلغ متوسط هذه الساعات ذروته في شهر يوليو وهو حوالي 12 ساعة، بينما يبلغ أدناه متوسط لساعات السطوع الشمسي في شهر يناير حوالي 6.9 ساعات.

 

السكان والقوى العاملة:

شهدت منطقة فزان تطوراً ملحوظاً في أعداد السكان خلال الفترة بين عامي 1973 م – 2006 م، حيث بلغ إجمالي عدد السكان الليبيين عام 2006 م حوالي 358 ألف نسمة، وهي تعادل 3.5 مرة عدد السكان عام 1973 م.

من المتوقع، حسب تقديرات السياسة الوطنية للتنمية المكانية 2006 – 2030 م، أن يصل عدد السكان بمنطقة فزان عام 2030 م حوالي 512 ألف نسمة.

بلغ عدد السكان النشطين اقتصادياً بفزان سنة 2006 م حوالي 138 ألف نسمة أي ما يعادل حوالي 38.5 % من إجمالي عدد سكان المنطقة. أما السكان غير النشطين اقتصادياً فقد بلغ عددهم حوالي 131 ألف نسمة أي ما يعادل 36.6 %.

جدول 1: توزيع الأسر الليبية وغير الليبية المقيمة بفزان عام 2006 م

المنطقة الأسر الليبية الأسر غير الليبية
عدد الأسر عدد الأفراد متوسط حجم الأسرة عدد الأسر عدد الأفراد متوسط حجم الأسرة
سبها 19.777 119,393 6.0 4,146 13,813 3.3
وادي الآجال 14,902 92,102 6.2 2,177 7,355 3.4
وادي الشاطئ 12,002 73,900 6.2 1,366 4,963 3.6
مرزق 11,589 72,650 6.3 2,027 6,122 3.0
الإجمالي 58,270 358,045 6.2 9,716 32,253 3.3

 

جدول 2: تقديرات عدد السكان الليبيين بفزان للفترة 2010 – 2030 م

المنطقة 2010 2020 2030
سبها 158,379 187,459 215,420
وادي الآجال وغات 127,877 147,806 169,852
وادي الشاطئ 95,142 112,611 129,408
مرزق والقطرون 84,481 99,993 114,908
الإجمالي 465,879 574,959 629,588

 

جدول 3: توزيع السكان (ليبيون وغير ليبيين) بفزان عام 2006 م حسب النشاط الاقتصادي

المنطقة نشطون اقتصادياً غير نشطين اقتصاديا
ذكور إناث المجموع ذكور إناث المجموع
سبها 31,767 11,243 43,010 16,693 31,254 47,947
وادي الآجال 24,768 10,772 35,540 12,352 21,529 33,881
وادي الشاطئ 18,910 12,328 31,238 9,163 13,723 22,886
مرزق 18,485 10,157 28,642 9,773 16,106 25,879
الإجمالي 93,930 44,500 138,430 47,981 82,612 130,594

 

الخامات والمعادن:

يستعرض هذا العرض أهم النتائج التي تحصل عليها مركز البحوث الصناعية من خلال البحث والتنقيب عن الموارد والطبيعية والمعدنية في ليبيا عامة وفي المنطقة الجنوبية بشكل خاص من حيث:

  • النوعية.
  • الكمية (الاحتياطي).
  • التوزيع الجغرافي (الموقع).
  • الامكانية التصنيعية (الصلاحية).

أولاً: الصخور الكربونية (الأحجار الجيرية، الدولوميت، الكالكارنيت):

تتركز بصفة خاصة في المناطق الشمالية كما توجد كميات كبيرة بمنطقة وادي الشاطئ بالجنوب ومنطقة الجفرة

ومن أهم الصناعات القائمة علها:

  • الإسمنت الأبيض والأسود
  • مادة الزلط
  • مادة مساعدة في مصانع الحديد والصلب
  • مادة مالئة في الطلاء واللدائن

جدول 4: الأحجار الجيرية

المنطقة الموقع الاحتياطي (مليون طن) الصلاحية
الجفرة سوكنه 110 مؤكد صناعة الاسمنت والجير
الشويرف وادي نينة احتياطي كبير صناعة الاسمنت، الجير، الحديد، الزلط
وادي الشاطئ محروقة من 16 – 21 مؤكد صناعة الاسمنت
وادي الآجال تيكوميت 120 تقديري صناعة الاسمنت
زلة الراقوبة كبير صناعة الاسمنت والجير
الفقهاء الهروج بسيط انتاج الزلط
تمسه جنوب تمسه بسيط انتاج الزلط

 

جدول 5: أحجار الدولوميت

المنطقة الموقع الاحتياطي (مليون طن) الصلاحية
الشويرف وادي السدرة، سواك 24 مؤكد صناعة الزجاج، الطوب الحراري والزلط
وادي الشاطئ قرارة المرار احتياطي كبير صناعة الزجاج والطوب الحراري

 

ثانياً الطينات:

تلعب الطينات دوراً هاماً في الصناعة فهي من بين المواد الأساسية لصناعة الاسمنت، الخزف، القيشاني، الفخاريات، والحراريات إلى جانب دورها في صناعة الورق والمطاط والعوازل وفي الصناعات النفطية.

والجدير بالذكر ان رواسب الطينات تغطي معظم مناطق ليبيا ويم استثمارها في صناعة الاسمنت والخزف والقيشاني والفخاريات

جدول 6: الطينات

المنطقة الموقع الاحتياطي (مليون طن) الصلاحية
الشويرف وادي بي الكبير بسيط صناعة الاسمنت والآجر
وادي الشاطئ براك – تاروت – اشكدة 1، 2 20 مؤكد صناعة الطوب الآجر، الفخريات، البلاط
سبها شمل سبها 19 مؤكد الطوب الحراري – الخزفيات
غات البرك – تين الخرمة – تكيوميت غير مقدر الطوب الحراري – الخزفيات
وادي الحياة وادي ايروان غير مقدر الطوب الحراري – والآجر والخزفيات
الجفرة الفقها غير مقدر بلاط الجدران – الآجر
زلة العوينية – مدوين احتياطي كبير استعمالات في حفر ابار النفط
الجفرة سوكنه 8 مؤكد صناعة الاسمنت – الطوب الآجر

ثانياً رمال السيليكا:

من أبرزها معدن الكوارتز، ونظراً لما تتمتع به رمال السيليكا من صلابة فهيا تستخدم بصورة أساسية في صناعة الزجاج ومواد الصقل وفي قوالب المسبوكات المعدنية بالإضافة إلى صناعة الاسمنت كمادة مصححة وفي مواد البناء وفي صناعة الطلاء وفي الصناعات الإلكترونية في حالة وجودها نقية وفي ليبيا يستغل بعضها في صناعة الزجاج والأسمنت .

جدول 7: رمال السيليكا

المنطقة الموقع الاحتياطي (مليون طن) الصلاحية
وادي الشاطئ ادري 7 مؤكد جميع انواع الزجاج وخاصة البلوري
وادي الآجال البركت – وادي وان كاسا 150 مقدر الزجاج بعد المعالجة
سبها زلاف 11.5 مقدر الزجاج بعد المعالجة
زلة زلة كبير اغراض مواد البناء

رابعاً: الجبس والاملاح:

  1. الجبس

يستخدم في المجالين الصناعي والزراعي وصناعات الاسمنت والصناعات الدوائية والكيميائية وصناعة الورق والطلاء ومواد البناء.

جدول 8: الجبس

المنطقة الموقع الاحتياطي (مليون طن) الصلاحية
وادي الشاطئ جبل العطشان 100 صناعة الاسمنت – مواد البناء
وادي الآجال وادي التنهور 100 مصيص الجبس – الاسمنت
الجفرة هون 18 صناعة الاسمنت

 

  1. الأملاح:

ومن أبرزها كلوريد كربونات الصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم ولها دور هام في الصناعات الكيميائية وإنتاج الصودا الكاوية والبوتاس ولا ننسي ملح الطعام وملح النترون.

جدول 9: الأملاح

المنطقة الموقع الاحتياطي / كم مربع الصلاحية
وادي الشاطئ حاسي النجول مساحات شاسعة ملائم للاستغلال
وادي الآجال فريدغة النطرون – نشنوشة مساحات شاسعة صعب الاستغلال / داخل الرمال
غات تيكوميت – وادي تنزفت 190كم  ملح الطعام واملاح اخرى
وادي الشاطئ ادري 35 كم كلوريد الصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم 

 

احجار الزينة:

هي نوع من صخور الجرانيت والاحجار الجيرية والرخام الطبيعي وصخور الصوان والتي تستخدم في صناعة الحلي، كما تستخدم في صناعة البلاط وزخرفة واجهات المباني الخارجية والداخلية.

جدول 10: أحجار الزينة

المنطقة الموقع الاحتياطي /مليون م3 الصلاحيات
وادي الشاطئ محروقة 2.7 انتاج القرانيليا
الجفرة قرارة الفرجان احتياطي بسيط صناعة الحلى التحف
الوشكة قرارة لصوفة احتياطي بسيط صناعة الحلى والتحف

الصخور النارية (صخور البازلت):

تستخدم لبناء الطرق ومسارات السكة الحديدية، البازلت يستخدم في إنتاج الصوف الصخري الذي يستخدم كمادة عازلة في المواقد والافران، كما يدخل في صناعة الخزفيات.

جدول 11: الصخور النارية

المنطقة الموقع الاحتياطي الصلاحية
الوشكة جبل السوداء كبير جداً الصوف الصخري، الزلط
زلة الهروج السود كبية جداً الصوف الصخري، الزلط

جدول 12: بعض الشواهد

المادة الخام المنطقة الموقع الاحتياطي الصلاحية
الزيولايت العوينات الغربية شمال شرق العوينات بسيط غير محدد
الكبريت زلة جبل الكبريت بسيط يستثمرها الاهالي
الفلدسبار سيها دور القصة شواهد غير محدد
الرصاص النحاس وادي الآجال جبل بن غنيمة شواهد غير محدد
العناصر المشعة غات العوينات شواهد استخدامات اليورانيوم

الزراعة:

  • تعتمد الزراعة على موردين أساسيين هما التربة الزراعية والمياه. وحيث أن أغلب الأراضي الليبية تربة صحراوية بها نسبة عالية من الأملاح ونسبة قليلة من المادة العضوية.
  • تعتبر ليبيا دولة شحيحة المصادر المائية، فالمصدر الوحيد هو المياه الجوفية (حيث لا أمطار ولا أنهار ولا عيون أو غيرها). وبذلك تصنف ليبيا بأنه دولة غير زراعية.

جدول 13: اجمالي استهلاك المياه للأغراض الزراعية والحضرية بفزان سنة 2005 م

المنطقة الاستهلاك
م. م
3 سنوياً
الاستهلاك الزراعي
م. م
3 سنوياً
الاستهلاك الحضري
م. م
3 سنوياً
سبها 561 547 14
وادي الآجال وغات 534 518 16
وادي الشاطئ 311 299 12
مرزق والقطرون 412 400 12
الإجمالي 1,818 1,764 54

جدول 14: اجمالي مساحة الأراضي (المزارع الأهلية) المستغلة بالهكتار بفزان سنة 2001م و2007م

المنطقة 2001 2007
سبها 11,635 14,059
وادي الآجال وغات 28,676 13,061
وادي الشاطئ 27,911 9,264
مرزق والقطرون 30,323 23,469
الإجمالي 98,545 59,853

 

  • ما سبق لا يمنع من إقامة نشاط زراعي معتدل ومتوازن، بحيث يتم التركيز على المحاصيل غير الشرهة للمياه وذات الاحتياج المائي المناسب مثل النخيل والزيتون والعنب والقمح والشعير…الخ.
  • يجب الابتعاد عن المحاصيل ذات الاحتياج المائي العالي، مثل البرسيم والدلاع والخضروات والمحاصيل الصيفية بشكل عام

السياحة:

يتوفر بفزان كثير من مناطق الجذب السياحي التي من بينها:

  • النقوش والرسومات الصخرية لحقبة ما قبل التأريخ في جبال اكاكوس، وخنادق ماثيندو، ووادي برجوج و تاسيلي ووادي الآجال وجرمة.
  • المواقع الإغريقية والرومانية بجرمة.
  • المدن والآثار الإسلامية بسبها وسوكنه وبراك ومرزق وجرمة وزويلة وغات والبركت وغيرها.
  • المنتزهات والأماكن الخلابة في الواحات والوديان والبحيرات والكثبان الرملية، وسلسلة الجبال والصحراء.
  • تساهم السياحة بشكل فعال في تنويع مصادر الدخل.
  • السياحة أداة هامة في التواصل الفكري وتبادل الثقافات والعادات بين البشر وتحسين أمزجة الأفراد والجماعات.
  • تؤثر السياحة على الأنشطة الأخرى كالصناعة والزراعة والتجارة والخدمات والنقل والمواصلات.
  • تتطلب التنمية السياحة ثلاثة أمور هامة:
    • تطوير وتحسين التشريعات الخاصة بالاستثمار في مجال السياحة.
    • تحسين البنية التحتية المتعلقة بالخدمات السياحية.
    • تشجيع القطاع الخاص للمساهمة الفاعلة في الاستثمار السياحي وتوفير فرص العمل للشباب.
    • تدريب وتأهيل الكوادر البشرية المطلوبة لتسيير المنشآت والمرافق والخدمات السياحية.

الاستنتاجات:

مما تقدم يتبين لنا أن هناك فرص وإمكانيات لإحداث تنمية مستدامة بفزان منها ما يلي:

  • وجود موارد اقتصادية واعدة من خامات معدنية ونفطية سوف يكون لها دور كبير في استقطاب عدد لا بأس به من القوى العاملة في المجالات المختلفة التي تشمل العمليات النفطية والتعدينية والخدمات المرافقة.
  • هناك العديد من الشواهد لخامات فلزية كالذهب والنحاس والرصاص والفضة والزنك والعناصر المشعة، وهي تحتاج لمزيد من الدراسات التفصيلية، وإذا تم التوصل إلى نتائج مؤكدة سوف تكون مصدرا للدخل القومي وستقام عليها العديد من المصانع وتوفر فرص عمل للسكان، وتساهم في تحويل المنطقة الجنوبية من منطقة طرد إلى منطقة جدب.
  • إن معدل ساعات السطوع الشمسي المذكورة آنفاً وصفاء السماء يكسب المنطقة أهمية بالغة من حيث توفر الطاقة الشمسية، التي إذا ما تم استغلالها بشكل مناسب وفعال فسوف يكون لها مردود اقتصادي وبيئي عال.
  • من بين أهم الفرص الاستثمارية في مجال الطاقات المتجددة: صناعة منظومات سخانات المياه – تكييف الهواء – صناعة الخلايا الشمسية – صناعة العوازل الحرارية – إلخ.
  • وجود الكثير من المدن الواقعة في مناطق عبور التجارة نحو أفريقيا وهذا يكسبها أهمية استراتيجية، إذا ما تمت تنميتها وتطويرها وتوفير الخدمات اللازمة لتصبح مراكز لتجارة العبور.

التوصيات:

  • التأكيد على الاستغلال الأمثل للموارد المتوفرة بالمنطقة، وإقامة مشروعات استثمارية ذات مردود اقتصادي عالي.
  • الاهتمام بتأهيل وتطوير الموارد البشرية بفزان لمواكبة احتياجات السوق المحلي، ولتقوم بدورها بشكل فعال في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
  • التأكيد على استغلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح باعتبارها طاقة نظيفة ومتجددة، وإقامة مشاريع عليها تساهم في تقليل الاحتياج للطاقة التقليدية المضرة بالبيئة.
  • الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لمنطقة فزان بإنشاء مراكز متخصصة لتجارة العبور وتنمية الصادرات، بما يساهم في تحقيق أمن واستقرار المنطقة.
  • يجب الابتعاد عن المحاصيل ذات الاحتياج المائي العالي، والتركيز بالتالي على المحاصيل غير الشرهة للمياه وذات الاحتياطي المائي المناسب.
  • الاهتمام بالسياحة (خصوصا السياحة الثقافية والسياحة الصحراوية)، وكذلك تحسين البنية التحتية والخدمات السياحية، وتشجيع الاستثمار في هذا المجال، حيث أن ذلك يساهم في تنمية وتطوير المنطقة، بشكل مباشر وغير مباشر.
  • يجب الاهتمام بالبحث العلمي والتدريب والتطوير في مجالات التنمية المختلفة. كما يجب وضع خطط للآماد القصيرة والمتوسطة والطويلة بقصد تحقيق التنمية المستدامة التي تعود بالمنفعة على منطقة فزان بشكل خاص وعلى ليبيا بشكل عام.

 

اترك تعليقاً

#IinformMyself