قرار مجلس جامعة سبها بخصوص مقررات اللغة العربية لغير المختصين كمتطلب من متطلبات الجامعة

الاعلانات
جامعة سبها اللغة العربية متطلبات الجامعة
جامعة سبها اللغة العربية متطلبات الجامعة

قرار مجلس جامعة سبها بخصوص مقررات اللغة العربية لغير المختصين كمتطلب من متطلبات الجامعة

متطلبات جامعة سبها لطلبة المرحلة الجامعية

تحديث مقررات اللغة العربية لغير المختصين

المعتمد بقرار مجلس جامعة سبها رقم (34) بتاريخ 10/9/2019م

قرار مجلس جامعة سبها في اجتماعه العادي توصيات اللجنة المشكلة من مجموعة من المختصين في مجال اللغة العربية من كلية الاداب جامعة سبها. حول مقرر اللغة العربية ا و ب. حيث اتضح ان المقرر لايدرس بشكل موحد على مستوى الجامعة ولايشمل العديد من النقاط المطلوبة لكي يتحصل الطالب على الكم المطلوب لاستكمال دراسته في جامعة سبها اللغة العربية متطلبات الجامعة . وأعضاء اللجنة:

أ.د. صالح عبد السلام البغدادي                                                            د. عــادل محمـــد الناجمي

د. نوارة محمــــد عقيــــــــلـــــة                                                            د. فتحي حسن خطاب

 تحديث مقررات اللغة العربية لغير المختصين

تقديم

تكتسب اللغة أهمية بالغة في حياة الشعوب، كونها أداة الاتصال الأولى في المجتمعات بامتياز. وتُعدّ اللغة الإنسانية من بين أكثر الأنظمة الرمزية تقدمًا وشمولًا؛ لما تتميز به من مرونة في الاستعمال ومقدرة على التعبير عن مختلف مناحـــــي الفكر الإنساني فـــي معظم جوانبه. وقد عرفت الشعوب أهمية اللغة ودورها في حياتهم؛ لذا كان اهتمام تلك الشعوب بلغاتها مبعثًا على العزّة والفخر في مختلف الحضارات. بل وفي تاريخ البشرية على مرّ العصور، فاللغة ترتبط بالهوية وتشكلها وتحافظ عليها. بعبارة أخرى اللغة هي الهوية ذاتها إن صحّ التعبير، ومن ثمّ يؤدي ضعفها وعدم الاهتمام بها إلى نتائج سلبية تنعكس على الأمة بكاملها.

من هذا المنطلق عملت مراكز صنع القرار بشكل دائم على اتخاذ إجراءات عملية تهدف إلى المحافظة على اللغات القومية، وتساعد على انتشارها بتسخير الموارد والوسائل اللازمة لذلك.

واقع تدريس مقررات اللغة العربية وسبل التحديث:

وبما أن الجامعة مؤسسة تعمل على تأهيل الأفراد، وإمداد المجتمع بالكوادر والخبرات في مختلف المجالات. فقد تنبّه القائمون على جامعة سبها لأهمية اللغة العربية ودورها فـــــــــي الرفع من مستوى التحصيل العلمي مختلف التخصصات. وتمّ اتخاذ القرار بضرورة النظر في تطوير المقررات المخصصة لتدريس اللغة العربية علـــــى مستوى الجامعة، وتشخيص المشاكل التـــــــــي تجعل أداء الطالب باللغة دون المستوى المطلوب.

ومن نظرة تقييمية لما عليه مقررات اللغة العربية لغير المتخصصين، والمهارات التي يمكن أن يكتسبها الطالب بعد تلقيه دروس اللغة، تبين أن هناك جملة من المشاكل المتعلقة بالمفردات، والتدريس، التي يمكن إجمالها في الآتي:

1ــ عدم كفاية المفردات المقررة لمعالجة القصور في أداء الطالب باللغة العربية.

2 ـــ نقص الوعي لدى الطلاب بأهمية اللغة العربية، ومدى ارتباطها بحياة الفرد وتقدم المجتمع.

3 ــ غياب الرقابة والمتابع في تنفيذ مقرر اللغة العربية، من قبل الجامعة والكلية والقسم المختص، وإسناد التدريس أساتذة لا يتمتعون بخبرة عالية في تدريسها.

4_ استخدام طرق تدريس غير فعّالة في بعض الأحيان، وعدم خلق جو من التفاعل بين الأستاذ والمادة والطالب الذي ينبغي أن يكون عن طريق المشاركة العملية والتطبيقات.

وبغية الوصول إلى نتائج أفضل

تدارست اللجنة المشكلة الموضوع من مختلف الجوانب وأجمع الأعضاء على اقتراح بعض الحلول والمعالجات. التي من شأنها تغيير نظرة الطالب إلى اللغة العربية، وتحسين أدائه بها، وتتمثل هذه الحلول والمعالجات في الآتي:

1_ العمل علــــى توعية الطلاب بأهميــــة دراسة اللغة العربية وضرورة الاهتمام بها. بحيث يتم العمل علـــــى تغيير نظرتهم إلى اللغة العربية مـــــن نظرة سلبية إلــــى نظرة إيجابــــية، وتصير عندهم محلّ تفكير واهتمام وتطوير، وليست عائقًا تحول بينهم وبين التقدم، فاحترام اللغة من احترام الذات.

2_ توضيح العلاقة بين اللغة والفكر، بحيث يعي الطالب بأنّ سلامة الاستخدام اللغوي طريق للوصول إلى التعبير عن الأفكار بشكل منظّم.

3_ إعادة النظر في المفردات المعتمدة من قبل الجامعة في تدريس مادة اللغة العربية لمختلف الكليات. واستبدالها بمفردات تتوافق مع متطلبات الكليات وتراعي التنوّع، وتبتعد، قدر الإمكان، عن التعقيد الذي يكلف الطالب عناء دون فائدة.

4_ التنويع في طرق تدريس مادة اللغة العربية وأساليبها في الجامعة بما يتماشى والظروف والمتطلبات المعاصرة. والابتعاد عن القوالب الجاهزة في عملية تدريس المادة التي تعتمد الحفظ دون الفهم، مع ضرورة ربط تدريس المادة بالحياة الواقعية لتقريب الصورة للطلاب.

5_ الإفادة من مناهج تدريس اللغات العالمية التي قطعت شوطا في مجال تعلم اللغة، مثل: اللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية وطرق اختيار مفرداتهما في إعادة صياغة مقررات اللغة العربية ومفرداتها في هذا المجال، دون الخروج عن خصوصية اللغة العربية.

6ــ يوكل تدريس المادة إلى أساتذة ذوي كفاءة عالية ممن يتمتعون بالمقدرة على الابتكار في تدريس المادة، وتشخيص المشاكل التي قد يعاني منها الطالب في تلقي المادة أثناء العملية التعليمية وتفهّم تلك المشاكل والقدرة على معالجتها.

7_ اتخاذ قرارات مؤسساتية تربط بين التحاق الطالب بالجامعة ومدى إجادته للغة العربية بوصفها لغته الأم بالتنسيق مع مركز اللغات بجامعة سبها، وتبنّي استراتيجية فعّالة للتطوير اللغوي تتخطى حدود الجامعة، إلى مشاركة ذوي الاختصاص لوضع الخطط والسياسات التي تعمل على المدى البعيد على تغيير الواقع اللغوي في المؤسسات التعليمية بالمنطقة بشكل عام.

منهج تدريس اللغة العربيّة لغير المختصّين:

إن النظر  إلى حال اللغة العربيّة اليوم يُظهِر مدى تأزمها من جهة كونها كلامًا، فالتعسر والتدني يبدو على جميع المستويات بما فيهم طلاب اللغة العربيّة. ولا نجانب الصواب إذ قلنا إنَّ تعثّر استخدام اللغة العربية أداة للتعبير قد ظهرت علامته حتى في خطاب المؤسسات المسؤولة، ولا يتوقف الحال عند الخطابات المكتوبة، بل يتعداها إلى خطاب المشافهة، وذاك هو الأشد عسرًا دون شك. فما يمكن ملاحظته هو اللحن في الكلام، إذ تظل القواعد اللغويّة حبيسة الذاكرة، ويتحرّك اللسان خارج المنظومة القواعديّة الفصحى، ويستلهم بنية كلامه الإعرابيّة من الدارجة. وإن سلم اللسان من هذا العيّ، وغالبا ما يكون التسكين هو سبيل النجاة، فمن النادر أن يسلم اللسان من التعثر والتلعثم، إذ تظهر الاتكاءات الصوتيّة المشيرة إلى عدم وجود ثراء لغوي يعين على التعبير. وإن سلم لسان المتكلّم من الضعفين السابقين فهو في أغلب الأحيان يقف عاجزا عن بناء خطاب إقناعي تأثيريّ دون مغالطة، وهذا لا يتأتّى إلّا بإعمال العقل والفكر.

وبناء على ما سبق فإننا نرى أن معالجة حال العربيّة يجب أن تكون بربط الثلاثي: اللغة والعقل والفكر، ومحاولة إعادة تقديم اللغة العربيّة وخصائصها الإعرابية في صورة كلام لا في صورة بنية لغوية مجردة، ونقصد من ذلك تجسيد الحدث الخطابي وإعادة توزيع مباحث اللغة حسب أولوية الاستعمال.

إن ما يهدف إليه برنامج اللغة العربيّة لغير المختصين هو دوام الصلة بين الطالب ولغته، فهو بها يفكر، وبها ينتج، وبها يعبر، وهي بهذا تعد أداته الرئيسة في تحصيل المعرفة وإنتاجها وهو بدوره يعد الهدف الأسمى للجامعة. فأي السبل يمكن أن نسلكها لتحقيق ذلك؟

 إن تحقيق الكفاية اللغوية للطالب هو ما نرمي إلى تحقيقه، وهذا لا يتحقق بعدد من القواعد المجرّدة، وإنَّما من خلال إرساء نماذج إنتاجيّة في ذهن الطالب، كي ينتج على منوالها عددًا لامتناه من الجمل.  ويمكن للطالب يستوعب هذه النماذج من خلال مستويات النموذج (النص) المقترح، ومنها:

المستوى الأوّل ــ الصوتيّ والصرفيّ:

نهدف في هذا المستوى إلى العمل على التخلّص من الشوائب اللغويّة الصوتيّة عند الطالب، وهي تظهر على وجهين، فالوجه الأوّل يظهر نطقا وكتابة، أمَّا الثاني فكتابة فقط. فما يظهر منها نطقا وكتابة يمكن ردّه إلى سببين: السبب الأوّل غلبة اللهجة الدارجة على الفصحى، أمَّا السبب الآخر فراجع إلى آثار اللسان الثاني المجاور للعربيّة. فبعض الطلاب تكون العربيّة له بمثابة اللغة الثانية، وقد كان لكل سبب آثاره المتجليّة على التلّفظ ومنه إلى الفهم والإنتاج. فما يتعلّق باللهجة الدارجة فالعيوب تظهر في الحروف المتقاربة في مخارجها الصوتيّة من مثل : (د،ذ)، (ض،ظ)، (س،ص)، (ت،ث)،… أمَّا تأثير اللهجات المجاورة فقد ظهر أثره على : (ك،ق)، (م،ن)، (غ،ق)،… وهذه أمور يجب أخذها بعين الاعتبار لأنَّها تعيق الفهم والإنتاج وتفشل نجاح عملية التواصل.

ولكي نتخلّص من كل ذلك يجب تفعيل القدرات الصوتيّة للطالب بواسطة الآتي:

  • الالتزام بخطاب العربيّة الفصحى في قاعة الدرس
  • الزيادة من نسبة حضور الخطاب الشفهي الفصيح للطالب.
  • حفظ عدد من النصوص المتنوعة (القرآن الكريم، الشعر، بعض المقطوعات النثريّة)

أمَّا الأخطاء التي تظهر كتابة دون صوت فأمرها راجع إلى عدم إدراك الطالب لبعض قواعد بنية الكلمة، فكثيرة هي الكلمات التي تتفق صوتا وتختلف خطًّا من مثل: (رمى، دعا، هدى، رنا). ولا طريقة لإصلاح هذا الخطأ إلّا بترسيخ القاعدة اللغويّة في ذهن الطالب والتدريب عليها.

المستوى الثاني ــ البنية القواعديّة لصياغة الجمل:

في هذا المستوى يدرّب الطالب على الحدّ الأدنى من القواعد اللغويّة التي تعينه على إنتاج جمل صحيحة، ويكون النموذج على ثلاثة صور (جملة يسكنها الرفع، ثمّ يضاف النصب، ثم يضاف الجر) وهنا مثلا لا يركز على أنواع الجملة بقدر ما يركز على إنتاج عدد كبير من الجمل سواء أكانت أسميّة أم فعليّة، والرفع سواء أكان سببه الإخبار أم الفاعليّة، والفاعليّة سواء أكانت مفردًا أم مثنًى أم جمعًا، والجدول التالي يوضح ذلك:

علة الرفع المفرد المثنى جمع المذكر جمع المؤنت جمع التكسير
الابتداء الطالبُ مميّزٌ الطالبان مميّزانَ الطالبون مميّزون الطالباتُ مميّزاتٌ الطلبةُ مميّزونَ
الفاعلية ………… ………… ………… ………… …………
اسم كان ………… ………… ………… ………… …………
خبر إنَّ ………… ………… ………… ………… …………
…….. ………… ………… ………… ………… …………

تكرر مثل هذا الجدول في حالة النصب والجر ثم ننتقل إلى العمل على الجمع بين الحالات الإعرابيّة جميعها والجمل من حيث الإفراد والتثنية والجمع بأنواعه.

ملاحظة: لا تعطى هذه الجمل مجردة بل في داخل خطاب، والخطاب لا يتحقق إلّا بوجود مشير لغوي ويتمثّل في (اسم الإشارة، والضمير، والاسم الموصول) وهنا يمكن أن تأتي هذه الجمل مقرونة بهذه المشيرات، دون أن يفرد لها درس مستقل يخرجها عن دائرة استخدامها.

المستوى الثالث ــ المستوى التخاطبي لإنتاج الكلام:

في هذا المستوى سيكون الطالب في حوار مع المحيط الذي حوله فيسأل ويستغرب ويعجب ويستنكر ويتمنى وينادي ويستغيث وكل ذلك يتمّ باللغة. وهذا يتطلّب التدرب على جميع أساليب اللغة التي تُظهِر تفاعل الطالب مع العالم (ذاته، والآخر، والطبيعة).

ملاحظة: يجب ألّا تفصل الأساليب عن الدروس النحويّة، كلٌّ بما يناسبها: فدرس المرفوعات من الأسماء مثلا سيكون أسلوب الحصر هو الأقرب له لأن الجملة لن تتغير إعرابيا ولا إدراكيا. ودرسا فعل الأمر، وضمير المتكلّم سيكون أسلوب الطلب وأسلوب النهي وأسلوبا التحذير والإغراء هي الأنسب.

المستوى الرابع ــ زيادة الثروة اللغويّة للطالب:

في هذا المستوى يتم تدريب الطالب على حفظ عدد من المترادفات والأضداد، والفروق في اللغة، والتعرّف على صفات الأشياء القارّة فيها، من حيث لونها وشكلها وحجمها. وفي الوقت نفسه يتدرب على وضعها الإعرابي أو البنائي أو التفاضل بينها (الاعتماد على كتاب فقه اللغة مثلا لبيان التدرج في الألوان، التدرج في الزمن…) إضافة إلى اقتناء بعض التشبيهات المشهورة، والاستعارات الجليّة.

ملاحظة:

أغلب النصوص التدريبية تركز على النص القرآني باعتباره شاهدًا بلاغيّا، وهذا تعجيز من وجهة نظر بعض العلماء، فالنص القرآني له نظمه الخاص وسره يسكنه؛ ولهذا من الأولى أن يركز على البلاغة البشريّة وتدريب الطالب على الإتيان بمثلها (العقاد في عبقرياته، أو طه حسين في أيامه …إلخ).

المستوى الخامس ــ التعبير الكتابي:

يعتمد هذا المستوى على تصنيف النصوص: أدبيّة وغير أدبيّة، وتكون البداية بغير الأدبيّة أي النصوص المعلوماتيّة والنصوص التفسيريّة، فالنصوص المعلوماتيّة تظهر فيها الأعداد والأرقام، وهنا يكون التركيز على قاعدة كتابة الأعداد في العربيّة بطريقة صحيحة، وعلى الجمل الأساسيّة الأولى وعلى أسلوب الإثبات (الإسناد) وهنا تظهر أهمية أن يُرفق درس الإشارة والعدد بدرس المرفوعات.

وفي كتابة النص التفسيريّ يتمثّل الطالب في ذهنه هذا التدرّج: هذه شمس، الشمس مشرقة، لماذا تشرق الشمس؟ تفسير ظاهرة الشروق، ظاهرة الخسوف والكسوف؟ واستخدام السبب والنتيجة والتركيز على الحروف التفسيرية إنَّ، لكنَّ، إذن؟ يمكن اختيار نص من الموسوعات العلمية القوية مثل الموسوعة العلمية المعاصرة لتكون نموذجًا يبني الطالب على منواله. وهكذا دواليك مع جميع أنواع النصوص التي يتدرّب الطالب على التمييز بينها ومحاكاتها إنتاجا مشافهة وكتابة.

ملاحظة عامة:

يرافق هذه الدروس مجموعة من النصوص المنتقاة من أدبنا العربيّ قديمه وحديثه ومعاصره؛ وبهذا نتخلص من السير التاريخيّ لانتقاء النصوص التي لا شأن لطالب غير الاختصاص بها، بمعنى يجب أن يكون الاختيار وفقًا لشروط نضعها مسبقا ويكون النص حاويًا عليها، أي يكون النص مثالا تطبيقيّا للقواعد والأساليب ونوع النصّ. فمثلا النص الإيعازي (الطلبي) يناسبه من النصوص الأدبيّة الخطب والرسائل الإخوانيّة. والنصوص التعبيريّة يمكن أن تكون من نصوص المنفلوطيّ، ……

خطوات دراسة النص:

ــ التعريف بهويّة النص:

فهو مقامة من مقامات بديع الزمان الهمذاني، يمثل الفن القصصي العربي القديم، وموضوعه الحث على طلب العلم وتعلمه.

ــ قراءة النص: قراءة النص قراءة جهرية فاحصة، وفهم المعاني الأولى لمفرداته ونطقها النطق السليم، وفق العلامات الإعرابية التي يقتضيها النحو، وكذلك معرفة ترتيب الجمل وتأليفها، الذي أهلها لنقل مقصد الكاتب (الجملة الفعلية وعناصرها ــ الجملة الإسمية وعناصرها)، ثم كيف يمكن أن نتخذ من هذا النص نموذجا للكتابة المعبرة الصيحة، وهذا يعالج وفق المستويات التالية:

المستوى الصوتي والصرفيّ:

للخروج بالفائدة المرجوة، يكون الاعتماد على الطالب، وذلك بالمشاركة الفاعلة في الدرس، ويكون دور الأستاذ التحفيز والتوجيه، من خلال طرح الأسئلة مثل:

ـــ استخرج من النص الأفعال المعتلة وبين ما طرأ عليها من التغيير الذي يلائم وضعها في الجملة.

  • استخرج من النص كلمات بها حروف متشابهة صوتيّا: (الضبط، والحفظ).
  • ما الفرق بين النظَر والنظير؟

ثمّ يتم استفزاز ذاكرة الطالب لاستحضار مجموعة من الكلمات من خارج النص ثم بيان الفروق بينها.

  • ما أصل الكلمات التالية؟ وما التغيير الذي حصل فيها؟ ولماذا؟

(كنتُ، استعنتُ، استرحتُ، قلتُ، اصطحب، اصطاد)

  • هات ثلاث كلمات وضعْها في جمل صحيحة على المنوال نفسه الذي وردت فيه بالنص.

المستوى القواعديّ:

في هذا المستوى يتم استحضار القواعد النحوية التي ألم بها الطالب في السنوات الماضية، وتوظيفها في تكوين جمله وضبط تعبيراته، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة مثل:

ــ بين الأفعال التي زمنها في الماضي والأفعال التي زمنها في المضارع، وكون منها جملا جديدة من عندك.

ــ هات من النص نموذج لجمل مكتملة العناصر، تؤدي معنى مفيد.

ــ استخرج جملا مثبتة، ثم ابن على منوالها من عندك.

ــ استخرج أسلوب الحصر، ثمّ فرغه من الحصر.

ــ عبن أساليب حصر متعددة قياسا على ما في النص.

مستوى الثروة اللغويّة:

في هذا المستوى يتم الحرص عل أن يخرج الطالب بحصيلة لغوية مهمة، وهذا لا يتم إلا باشتراكه الفاعل في التحليل والمقارنة، على هذا النحو:

ــ هات مفردات أخرى تقابل (لفظة شرك، ……..)

ــ فكّكك الإسناد التالي: شَرَكُ الحِفُظِ

ــ شرك الحفظ (حسي ومجرد) (في بداية عرض مكونات العالم والإشارة إليها يجب التركيز على المجرد والحسيّ، وعلى الحدث الطبيعيّ والفعل البشريّ هذا سيساعده في إدراك التشبيه، ومعنى المجاز (استخدام الشيء لغير ما وضع له).

مستوى التعبير الكتابيّ:

يطرح على الطلاب جملة من الموضوعات المتعلقة بالعلم وأهميته لتكون نصوصا إنشائية يختار كل طالب ما يستهويه منها ويكتب في وقت محدد، ثم يعرضه للمناقشة، ومن التي يمكن طرحها الآتي:

  • اكتب نصًا احصائيّا يبين تطوّر العلم في الدول الناميّة.
  • اكتب نصًا تفسيريّا لظاهرة طبيعيّة فسرها العلم حديثًا.
  • اكتب نصًا قناعيّا تقنع به صديقك لمواصلة العلم والبحث عن المعرفة.
  • اكتب نصًا خطابيًا تحت فيه على الاهتمام بالعلم والاقبال عليه.
  • اكتب نصًا حجاجيّة تبين فيه فضل العلم على الجهل.
  • انجز نصًا قصصيّا يتضمن فن الرحلة لطلب المعرفة.

 

كلمات مفتاحية: جامعة سبها اللغة العربية متطلبات الجامعة

جامعة سبها اللغة العربية متطلبات الجامعة

جامعة سبها اللغة العربية متطلبات الجامعة

جامعة سبها اللغة العربية متطلبات الجامعة

 

اترك تعليقاً

#IinformMyself