ليبيا والتحديات الإقليمية "تحليلات ومقارنات في السياق الديموغرافي"
DOI:
https://doi.org/10.51984/8ks1jv56الكلمات المفتاحية:
تغير معدل الخصوبة، كماشة الديموغرافية، تحدٍ ديموغرافي، اتجاهات مستقبلية، حجم السكانالملخص
تناولت الدراسة موضوع "ليبيا والتحديات الإقليمية: تحليلات ومقارنات في السياق الديموغرافي"، وهدفت إلى تحليل موقع ليبيا الديموغرافي مقارنة بدول الجوار، واستشراف الاتجاهات السكانية المستقبلية، ودراسة الهجرة غير النظامية وآثارها، وأظهرت النتائج أن مصر تمثل أكبر كتلة سكانية مجاورة لليبيا في عامي 2020 و2050، بينما ارتفع عدد سكان ليبيا من 1.1 مليون نسمة عام 1950 إلى 6.9 مليون عام 2020، ومن المتوقع أن يبلغ 10.3 مليون نسمة عام 2050، مقابل نحو 415.4 مليون نسمة في دول الجوار، أي ما يقارب 40 ضعفاً من حجم سكان ليبيا، كما بينت الدراسة انخفاض معدلات الخصوبة في جميع الدول، وسجلت ليبيا أكبر انخفاض من 8.1 إلى 3 أطفال لكل امرأة بين عامي 1970 و2020، في حين سجلت النيجر أقل انخفاض. وأوضحت أن ليبيا والسودان سجلتا أعلى معدلات البطالة عام 2023، بينما بدت المعدلات منخفضة في النيجر وتشاد لأسباب ترتبط بطبيعة اقتصادهما الزراعي غير الصناعي، وكشفت الدراسة أن ليبيا استقبلت نحو 697 ألف مهاجر غير نظامي عام 2022، تصدرهم مهاجرو النيجر (30.5%) ثم مصر (27.2%)، وتركز وجودهم في طرابلس وبنغازي، وكان المسار القادم عبر النيجر الأكثر استخداماً (45%)، وانتهت الدراسة إلى أن النيجر تمثل أكبر تحدٍ ديموغرافي مستقبلي لليبيا، مقابل أدنى مستوى للتحدي من تونس، وأوصت بوضع سياسة سكانية وطنية، وتعزيز مراقبة الحدود بالتقنيات الحديثة، وتفعيل الشراكات الاقتصادية مع دول الجوار للحد من دوافع الهجرة، وتشديد العقوبات على المتورطين في تهريب المهاجرين والتعاون معهم.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 وقائع مؤتمرات جامعة سبها

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.