كلمــة مديـر مركــز خدمــة وتنميــة المجتمــع والبيئـة بالجامعــة.

كلمــة مديـر مركــز خدمــة وتنميــة المجتمــع والبيئـة بالجامعــة.

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين…

– أيها الحضور الكريم،…
– يسعدني ويشرفني أن أرحب بكم جميعاً، باسمي وباسم زملائي المشاركين معي في هذه الندوة العلمية، وأتوجه إليكم جميعا بتحية صادقة مفعمة بالشكر والتقدير والاحترام؛ لتلبيتكم هذه دعوة
الحضور، ومشاركتكم في جلساتنا العلمية التي نرجو من الله العلي القدير أن يكتب لها التوفيق والنجاح والسداد.

– يطيب لي في هذا المقام أن أزجي وافر الشكر والامتنان إلى:
– جامعة سبها، الحاضنة لهذا الحدث الذي يضاف تنظيمه الرائع إلى سجلها العلمي الزاخر بالتميز.
– وإلى اللجنة الوطنية الشبابية لمكافحة المخدرات، على تعاونها المثمر، وجهودها المبذولة في الترتيبات اللازمة لإنجاح هذا الحدث.

– إن انعقاد هذه الندوة في رحاب جامعتنا العريقة يجسد إيماننا العميق بضرورة تكاثف الجهود الأكاديمية والمجتمعية؛ لمواجهة ظاهرة تهدد كيان الفرد والمجتمع.

– إن المخدرات والمؤثرات العقلية ليست مجرد مواد كيميائية فحسب، بل هي معول هدم للجهاز العصبي والقدرات العقلية، فمن خطورة تعاطيها:

– التأثير الحيوي الذي يؤدي إلى اضطراب التفكير، ضعف الذاكرة، تدهور اتخاذ القرار.

– تنوع المخاطر، وتشمل المواد غير القانونية مثل: (الكوكايين والهيروين) والمواد القانونية التي يساء استخدامها مثل: (الكحول والتبغ وبعض العقاقير الطبية).

– الآثار المدمرة، سلوكيات عدوانية، هلوسة، انعزال تام عن الواقع، وإدمان يفتك بالصحة النفسية والجسدية.

– لا تتوقف خطورة تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية عند الفرد، بل تمتد خطورتها لتشمل:
– الأمن والمجتمع، زيادة معدلات الجريمة، العنف، وإنهاك النظام الصحي بتكاليف العلاج.

– التفسيرات النفسية، يؤدي “تدني احترام الذات” و”الحاجة إلى الإثارة” إلى إحداث أثر سلبي في دفع الأفراد نحو الإدمان.

– التفسيرات الاجتماعية، ضعف الروابط الأسرية، وتأثير الأقران هما وقود هذه الظاهرة.

– النظريات العلمية، سواء أكانت “وظيفية” ترى فيها خللاً يعيق التنمية، أم “نظريات صراع” تكشف دور التفاوت الاجتماعي في تفاقم هذه الأزمات.

– إن معركتنا ضد المخدرات والمؤثرات العقلية ترتكز في أساسها على أربعة أعمدة رئيسية مهمة هي :
(التوعية – الوقاية – الدعم النفسي – العلاج).

– لن يتحقق النجاح إلا بتكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية، الصحية، والأمنية، والوقوف جنباً إلى جنب مع الدور المحوري الذي تؤديه الأسرة، ومع مؤسسات المجتمع المدني كافة.

​- ختامًا…
– أدعو الله العلي القدير أن تكلل أعمال هذه الندوة بالنجاح والتوفيق والسداد، وأن تمثل أوراقكم البحثية ومداخلاتكم العلمية إضافة نوعية تخدم الجامعة والمجتمع والبيئة.

– وفقنا الله وإياكم جميعاً لما فيه خير البلاد والعباد.
– والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

– مدير مركز خدمة وتنمية المجتمع والبيئة بالجامعة.

(مركز الإعلام الجامعي، جامعة سبها).

Exit mobile version
Exit mobile version