
الواقع والحلول

"نسعى إلى إرساء استراتيجية متكاملة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود في دول الساحل والصحراء، ترتكز على تعزيز منظومة الأمن المشترك وترسيخ دعائم التنمية المستدامة."
تعُتبر ظاهرة الجريمة المنظمة من الجرائم القديمة التي عرفتها المجتمعات البشرية، وأكثرها خطورةً على المجتمع الدولي في العصر الراهن. ومع تطور المجتمعات تطورت معها الجريمة المنظمة العابرة للحدود واتسعت رقعتها وازداد نشاطها لتصبح جريمة دولية بامتياز، حيث ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها الكثير من دول العالم، وعلى وجه الخصوص مناطق النزاع وعدم الاستقرار.
وتعد منطقة دول الساحل والصحراء من المناطق الملتهبة التي أصبحت مرتعاً لاستفحال الجريمة المنظمة العابرة للأوطان، فانتشرت الجماعات الإجرامية وازدهر نشاطها في هذه المنطقة، لما تشهده من حالة عدم استقرار أمني وانعدام للتنمية فيها، فضلاً على التنافس الدولي والتدخل الأجنبي في المنطقة.
ولا شك في أن تزايد الشبكات الإجرامية العابرة للحدود قد أفضى إلى العديد من التداعيات الأمنية والسياسية على المنطقة، كما أن هذه الشبكات التي تعمل من خلال مليشيات مسلحة وغير قانونية قد سهلت من عمليات الإرهاب في المنطقة، وأصبح من الصعب على السلطات المحلية والدولية مكافحتها في ظل غياب سلطة مركزية قوية وقادرة على الحد من هذه التهديدات.
وما زاد من خطورة هذه الجريمة في دول الساحل والصحراء هي موقعها الجغرافي واتساع حدودها مما جعلها دول محورية في القارة الإفريقية، حيث أصبحت تُشكل نقطة عبور رئيسية على مستوى المنطقة، حيث تتخذ أراضيها ممراً رئيسياً عبر البحر المتوسط إلى أوروبا، إضافة إلى كونها مركزاً لتهريب الأسلحة والمخدرات والبشر، وقد أسهمت الفوضى السياسية وعدم الاستقرار الأمني في هذه الدول في تعزيز هذه الأنشطة الإجرامية العابرة للحدود، التي أصبحت تُهدد ليس فقط أمنها الداخلي بل أيضاً الأمن الإقليمي والدولي.
وأمام هذا الوضع الذي بات يُهدد أمن واستقرار منطقة دول الساحل والصحراء نتيجة ما فرضته الشبكات الإجرامية من واقعاً ومعقداً أصبح يتطلب من دول المنطقة اتخاذ تدابير واستراتيجيات مشتركة تستطيع من خلالها التصدي للانتشار الواسع لمظاهر الإجرام المنظم العابر للحدود في المنطقة.
وانطلاقاً مما سبق، جاءت فكرة المؤتمر لحث وتوجيه الأكاديميين والباحثين والمختصين والخبراء لدراسة ومناقشة الأبعاد القانونية والأمنية والاقتصادية وحتى السياسية للجريمة المنظمة العابرة للحدود، وكذا الوقوف على أسبابها وسبل مواجهتها.
نسعى من خلال هذا المؤتمر إلى تحقيق مجموعة من الأهداف العلمية والاستراتيجية
تحديد مفهوم وصور الجريمة المنظمة العابرة للحدود بأشكالها المختلفة والمتجددة.
الوقوف على دوافع انتشار الجريمة المنظمة العابرة للحدود في منطقة الساحل والصحراء.
معرفة تأثيرات وأبعاد الجريمة المنظمة العابرة للحدود على دول الساحل والصحراء الإفريقي.
الاستفادة من الخبرات والتجارب الوطنية والإقليمية في مكافحة الجريمة المنظمة.
رسم سياسة قانونية مشتركة ترمي إلى مكافحة الجريمة وتستجيب لمتطلبات المرحلة الجديدة.
يهدف المؤتمر إلى مناقشة الأسباب والحلول، لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والحد منها من خلال المحاور الآتية:
نرحب بجميع الباحثين والخبراء للمساهمة في إنجاح هذا الحدث العلمي الهام
يُستخدم هذا المؤتمر النظام Microsoft CMT لإدارة و مراجعة الأوراق البحثية. وقد قدمت Microsoft هذه الخدمة مجانًا، وتكفلت بجميع النفقات، بما في ذلك تكاليف خدمات Azure السحابية، بالإضافة إلى تكاليف تطوير البرمجيات ودعمها.
The Microsoft CMT service was used for managing the peer-reviewing process for this conference. This service was provided for free by Microsoft and they bore all expenses, including costs for Azure cloud services as well as for software development and support.
نرجو الالتزام بالمواعيد المحددة لضمان قبول المشاركات
بدء استقبال الطلبات والمشاركات العلمية
فتح باب تقديم الملخصات
آخر موعد لتقديم الملخصات
إشعار قبول الملخصات الأولي
استلام الورقات البحثية كاملة
الموعد النهائي لتقديم الأبحاث الكاملة
إخطار الباحثين بقرار القبول النهائي
اليوم الكبير - افتتاح المؤتمر الدولي
نخبة من الأكاديميين والخبراء يشرفون على تنظيم وإدارة المؤتمر








النماذج والقوالب المعتمدة للمؤتمر
تنسيق البحث وفق معايير المؤتمر
Format your paper according to conference standards
قوالب العروض التقديمية
نموذج تسجيل المشاركين
للباحثين الراغبين في المشاركة، يرجى إرسال ملخصات الأبحاث عبر البريد الإلكتروني الرسمي. سيتم الرد على جميع الاستفسارات من قبل اللجنة المنظمة.
البحوث المقدمة تخضع للتحكيم العلمي – المشاركة متاحة حضورياً وعن بعد (Zoom / Google Meet) – مجانية بالكامل.