الهجرة الغير شرعية: بين تحديات البقاء واستحالة العودة
DOI:
https://doi.org/10.51984/a24kkr20الكلمات المفتاحية:
الهجرة الغير شرعية، عودة المهاجرين الغير شرعين، عوامل الخطورة في مراحل الهجرةالملخص
يعتبر اتخاذ قرار الهجرة قرارًا مصيريًا في حياة الأفراد، نظرًا للتغيرات التي قد تمس حياتهم، فلا تُعتبر عملية الهجرة مجرد انتقال الأشخاص من منطقة جغرافية إلى أخرى فحسب، بل تشمل الانتقال إلى مجتمعات مغايرة، وما تفرزه تلك المجتمعات من تحديات جديدة، مثل التكيف والاندماج، البحث عن عمل، تعلم لغة جديدة، مما يتطلب قوة نفسية ومعالجة معرفية ، من أجل التصدي لها وتحقيق الاستقرار النفسي والأهداف المُسطّرة سابقًا قبل عملية الهجرة. وقد تتضاعف تلك التحديات لتُفرز صعوبات أخرى، خصوصًا لدى فئة المهاجرين غير الشرعيين، لعدم حيازتهم أوراق إقامة البلد الذي هاجروا إليه، مما قد يؤدي إلى إجراءات إدارية وقانونية في غاية الصعوبة، كإيجاد عمل مناسب، معادلة الشهادات الدراسية، والحصول على الرعاية الصحية المناسبة لهم..
رغم كل التعقيدات التي قد تمس حياة المهاجرين غير الشرعيين، شد انتباهي سؤال طرحته مرارًا كباحثة في مجال الهجرة، وكَمُمارسة عيادية لدى المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين: لماذا لا يعود المهاجرون غير الشرعيين إلى أوطانهم رغم كل الصعوبات التي يتعرضون لها؟
بين تحديات البقاء واستحالة العودة التي تعرفها هذه الفئة، يزداد عدد المهاجرين غير الشرعيين ، خصوصًا في السنوات الأخيرة، لذلك سنحاول من خلال هذه الورقة البحثية إبراز أهم الصعوبات النفسية المنتشرة ، مع محاولة معرفة ما هي الجوانب النفسية التي تعيق عملية العودة إلى أوطانهم، وفي الأخير، نقدم مجموعة من التوصيات والاقتراحات النفسية الخاصة بالهجرة غير الشرعية، في ظل ندرة البحوث النفسية المهتمة بسيكولوجية الهجرة وعودة المهاجرين غير الشرعيين إلى أوطانهم. ونشير بالذكر إلى أن هدف هذه الورقة البحثية ليس التعميم، الذي يجب الحذر منه، فكل حالة هي فريدة في استجابتها لوضعية الهجرة، و ما تم التوصل إليه هو خلاصة العديد من الملاحظات الإكلينيكية والوضعيات، ونتيجة لاحتكاكنا وعملنا مع المهاجرين غير الشرعيين.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 وقائع مؤتمرات جامعة سبها

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.