دراسة تاريخية مقارنة في التبادل التجاري بين الجرميين والمدن الثلاث خلال العصرين الفينيقي(القرطاجي)والروماني (500 ق.م – 235م)
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v20i3.1510الكلمات المفتاحية:
التجارة، السلع، الفينيقية الرومانية، الجرميةالملخص
عرف الفينيقيون الساحل الليبي خلال فترة ذهابهم وعودتهم من غرب البحر المتوسط لغرض التجارة وجلب المواد الخام المعدنية المطلوبة لصناعتهم المتقدمة، ومن خلال المرور بجانبه والرسو عليه عرفوا الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها هذا الساحل الذي يمثل البوابة الرئيسة للبضائع لأنه يقع عند أقصر الطرق البرية المؤدية إلى جنوب الصحراء الليبية، فقرروا إقامة محطات تجارية عليه للراحة والتزود بالماء والمؤن من الرحلات الطويلة، وللحصول على المواد الأولية من مناطق ما وراء الصحراء والمطلوبة في مناطق العالم القديم عن طريق قبيلة الجرميين التي تفاعلوا وتعاملوا معها، كما كان لموقع المملكة الجرمية الهام دور كبير في لعب دور الوساطة في التبادل التجاري بين أواسط أفريقيا والمدن الثلاث منذ العصر الفينيقي الذي استمر حتى بلغ ذروته في العصر الروماني بعد سيطرة الرومان عليها، وكان غاية هذه الدراسة مقارنة التبادل التجاري بين الجرميين والمدن الثلاث في العصر الفينيقي والعصر الروماني، وتمتد فترة الدراسة من سنة 500 ق.م حتى سنة 235م نهاية حكم الأسرة السيفيرية، وتهدف هذه الدراسة لمعرفة أهمية الموقع الجغرافي للمملكة الجرمية والمدن الثلاث ودوره في نجاح التبادل التجاري بينهم، ومعرفة السياسة التجارية التي اتبعها الجرميون مع الفينيقيين، وكذلك الرومان المسيطرين على المدن الثلاث، وما هي أنواع السلع التجارية الصادرة والمستوردة بين الطرفين خلال العصر الفينيقي؟ وهل حدث تغيير في أنواع هذه السلع التجارية المتبادلة خلال العصر الروماني؟ وهل استمر الرومان في استعمال الطرق التجارية السابقة أم أنهم أنشأوا طرقاً جديدة توصل إلى المملكة الجرمية؟ وما هي أهم وسائل النقل المستخدمة في العصر الفينيقي؟ وهل حدث فيها تغيير في العصر الروماني؟ ومدى أثره في زيادة النشاط التجاري بين الطرفين، وإبراز دور النشاط التجاري في التطور الاقتصادي والمعماري على الطرفين، وهل كان لها تأثيرات متبادلة على الطرفين؟ سواء كانت أثناء فترة علاقاتهم التجارية مع الفينيقيين، أو الرومان الذين سيطروا على المدن الثلاث فيما بعد.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


