دور الإمبراطور دقلديانوس وقسطنطين الكبير في قيام الدولة البيزنطية 284-337م
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v21i1.1731الكلمات المفتاحية:
بيزنطة، دقلديانوس، قسطنطين الكبير، المراحل الأولى، نشأة التاريخالملخص
من المعروف أن الإمبراطورية الرومانية بلغت الذروة في القرن الثاني الميلادي. لكنها واجهت في القرن الثالث عدة أزمات تمخض عنها ظهور الدولة البيزنطية أو الإمبراطورية الرومانية الشرقية، وهي عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي, وإغارة القبائل الجرمانية والفرس علاوة على ضعف الديانة الوثنية، وما رافق ذلك من تدهور في النظم الاجتماعية والمؤسسات الثقافية، فقد أضعف ذلك الإمبراطورية وهددها وعرضها للدمار.
يمكن القول إن الإمبراطورية البيزنطية ولدت من رحم أزمة القرن الثالث، والتي جاءت نتيجة تراكم مشاكل طفت على السطح في ذلك القرن، الأمر الذي استلزم معه حدوث تغييرات وإصلاحات كانت بمثابة فترة انتقالية أدى تراكم التغييرات فيها إلى بداية عصر جديد في تاريخ الإنسانية.
وفي تلك الأوقات الصعبة التي مرت بالإمبراطورية الرومانية تولى العرش دقلديانوس الذي أنقذ الإمبراطورية من حافة الهاوية، و تمكن من اصلاح الاضطرابات التي كانت تعاني منها الإمبراطورية غير أن حكمه جنباً إلي جنب مع شريكه سرعان ما انهار لكن تلك الإصلاحات كانت حلولاً عملية لأوضاع حرجة تتطلب حلولاً سريعة ومؤقتة وكانت النتيجة جيدة في بعض الحالات فقد أعاد الأمن إلى أغلب أجزاء الإمبراطورية وحفظت الحدود لمدة قرن آخر من الزمن.
استطاع قسطنطين بعده استعادة النظام وتمتع بمكانة خاصة في التاريخ نظراً للأعمال التي قام بها، والتي كان لها أثر واضح في تغيير وجه التاريخ، وتحقيق الانتقال من العالم القديم الى عالم العصور الوسطى، حيث قام هذا الإمبراطور بخطوتين على جانب كبير من الأهمية: الأولى اعترافه رسمياً بالديانة المسيحية وأصبح أول لإمبراطور يعتنق المسيحية، والثانية نقله عاصمة الإمبراطورية من روما القديمة الى روما الجديدة (القسطنطينية) وأصبحت عاصمة جديدة للإمبراطورية الشرقية البيزنطية .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


