دور هيئة الرقابة الإدارية في الحد من الجريمة الاقتصادية في ليبيا ( دراسة حالة على فروع الهيئة في بنغازي واجدابيا وطبرق )
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v21i3.2193الكلمات المفتاحية:
الجريمة الاقتصادية، الرقابة الإداريةالملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور هيئة الرقابة الإدارية في الحد من الجريمة الاقتصادية في ليبيا مع استعراض لمكونات النظام الرقابي الفعال ، التعرف على الأنشطة الرقابية التي تحد من الجريمة الاقتصادية، ومسؤولية هيئة الرقابة الإدارية في اكتشاف الفساد، وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي في إجراء الدراسة من خلال جمع البيانات من مصادرها الأولية والثانوية، حيث أعدت استبانه خصيصاً لهذا الغرض، وتم توزيعها على مجتمع الدراسة البالغ عدده (42) مفردة من موظفين ومدراء إدارات ورؤساء أقسام من هيئة الرقابة الإدارية في ليبيا. واستخدام أحد الأساليب الإحصائية وهو المنهج الوصفي التحليلي لتحليل البيانات والمعلومات وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان أهمها: تشير الدراسة أن توقعات المبحوثين كانت غير متفائلة بشأن الحالة السياسية السائدة في البلاد مما ساهمت في ارتفاع حالات ارتكاب الجرائم الاقتصادية وأثبتت الدراسة صحة فرضية وجود علاقة بين إجراءات هيئة الرقابة الإدارية وبين انخفاض معدلات الجريمة الاقتصادية. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات كان من أهمها:الاهتمام بالخصائص الشخصية للموظفين في الهيئة لما لها من أهمية على إنجاح المسار الوظيفي وبذلك يمكن أن تقوم الهيئة بالشرح الوافي للوظائف فيها , والشروط اللازم توفرها في شاغلي هذه الوظائف وبالتالي يمكنها الوصول إلى التوافق بين الخصائص الشخصية والخصائص الوظيفية , وبالتالي تصل بالشخص المناسب إلى المكان المناسب وتوصى الدراسة الحالية بأن تهتم الهيئة بتوقعات موظفيها , وطموحاتهم وإمكانية تحقيقها وتشجيع التعاون بين فروع هيئة الرقابة الإدارية مهم في الحد من الجرائم الاقتصادية والحرص على توقيع العقوبات وإجراءات الرادعة لمرتكبي الجرائم الاقتصادية يعمل على منع ارتكابها مرةً أخرى .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


