التنمر الإلكتروني وخطاب الكراهية دراسة استطلاعية لاتجاهات الشباب في المجتمع الليبي
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v21i3.2292الكلمات المفتاحية:
التنمر الإلكتروني، خطاب الكراهية، الاتجاهات، مواقع التواصل الاجتماعيالملخص
تواجه المجتمعات الإنسانية في الفترة الراهنة إنتشار ظاهرة التنمر الإلكتروني وخطاب الكراهية، وقد أسهم اتساع استخدام الإنترنت وتعدد وسائل التواصل الاجتماعي في تفشي هذه الظاهرة.
ويعاني المجتمع الليبي من شيوع ظاهرة التنمر الإلكتروني، وما أدت إليه من اتساع الشق بين مكوناته المجتمعية، كما أن خطاب الكراهية يعد مسألة تهمنا جميعًا ، وتؤدي لانعكاسات سلبية تهدد الأمن المجتمعي، ونظراً لأهمية الموضوع وخطورته على تماسك المجتمع حاضره ومستقبله، تسعى الدراسة إلى عرض وتبيان تأثير ظاهرة التنمر الإلكتروني في ازدياد خطاب الكراهية، وتأثير انتشار خطاب الكراهية في منظومة القيم الدينية والاجتماعية والثقافية للمجتمع الليبي، وتتجسد أهمية موضوع الدراسة من خلال محاولة تحديد مفهومي التنمر الإلكتروني وخطاب الكراهية والأشكال المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وانعكاساته على المجتمع. ويعبر عن مشكلة الدراسة من خلال هدف رئيس يتمثل في: التعرف على الاتجاهات حول ظاهرة التنمر الإلكتروني وخطاب الكراهية، وأنبثق عنه أهداف فرعية منها: محاولة تقديم تحليل نظري لمفهوم التنمر الإلكتروني وأشكاله والعوامل المسببة له، كما تستهدف الدراسة التعرف على ملامح خطاب الكراهية المتداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما تستهدف الدراسة اقتراح بعض الحلول للحد من ظاهرتي التنمر الإلكتروني بأشكاله المختلفة وخطاب الكراهية باعتبارها أمراض تعرقل مسيرة المجتمع وتعيق بناء كيان الدولة، وتنطلق الدراسة من تساؤل رئيس يتمثل في: ما هي الاتجاهات حول ظاهرة التنمر الإلكتروني وخطاب الكراهية في المجتمع الليبي؟
تعد الدراسة من ضمن الدراسات الاستطلاعية بقصد استطلاع الظروف المحيطة بالظاهرة والقيام بدراسات لاحقة عن الموضوع، طبقت الدراسة على عينة استطلاعية حجمها 38 مفردة، وقد طبق مقياس يحتوي على أربع محاور رئيسية، تتمشى وأهداف الدراسة، وتم عرضه على عدد من المحكمين. وطبق إليكترونيًا على العينة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


