العوالم الممكنة. تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة.
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v22i1.2486الكلمات المفتاحية:
ابن قتيبة، العوالم الممكنة، التحليل الدلالي، علم الدلالة المنطقي، منطق الموجّهات، التداوليةالملخص
تعد العوالم المحتملة من المصطلحات التي ظهرت في علم الدلالة المنطقيّ، وكان اهتمام العلماء بهذا المصطلح متعلقًا بحديثهم عن شروط صدق الجمل، وعن وصف الجمل المحتوية على عناصر لا يمكن التحقق من صدقها في بعض العوالم، أو تكون طبيعة هذه العوالم تختلف عن طبيعة العوالم المعروفة.
وبالنظر فــــــــــي التراث العربـــــــــي، نلحظ أنّ بعض العلماء تناول الممكن وغير الممكن مــــــــن الوجهـــــة الدلاليـــــة، وتحديدًا ابن قتيبة في حقل تحليل الخطاب النبوي، حيث انبنت معالجته لإشكالية مفهوم الصدق والكذب على مفهوم تعدّد العوالم ( العوالم الممكنة). وجاءت رؤيته في سياق الردّ على مَن يُنكرون بعض الظواهر التــــــي تتعلّق بغير الممكن فــــــــي العالم الواقعي. بل وينكر أصحاب هذه الرؤية، أصلًا، شرعية الجزم بوجود عالم مفارق لخبرات البشر تقوم اللغة بوصفه؛ لأن النموذج السائد من الناحية الاجتماعية لموقف الإنسان وبيئته يتحول إلى مفهوم " العالم الواقعي"، في مقابل عوالم أخرى تختلف عن هذا النموذج وتتقاطع معه. تنبه ابن قتيبة إلى أنَّ بعض المعارف لا يمكن إدراكها عقلًا إذا تمَّ قياسها على العالم المعيش، ولكي نستطيع فهمها وتصوّرها لابدَّ من تصوّر عوالم أخرى مختلفة عنَّا وعمَّا ألفناه في حياتنا. وهو القائل:" ولم يأتِ أهل التكذيب بهذا وأشباهه، إلا بردّهم الغائب عنهم، إلـــى الحاضر عندهم، وحملهم الأشياء على ما يعرفون من أنفسهم".
سيجيب هذا البحث عن سؤال جوهري، يتمثل في: كيف عالج العلماء المسلمون تناقضات الخطاب( اللغة) مع العالم؟، والذي سيثير بعض الأسئلة الأخرى التي نروم الإجابة عنها في ثنايا البحث.
اتخذ ابن قتبة مفهوم تعدّد العوالم، منهجًا إجرائيُّا، في التحليل الدلالي للحديث النبوي، والوصول إلى دلالة خطابه. لذا سنسعى في هذه الورقة إلى بيان مقاربة ابن قتيبة لمفهوم تعدد العوالم ( العوالم الممكنة) ضمن تأويل المشكل من الحديث النبوي، بواسطة منهج وصفي تحليلي لبيان الظاهرة وتحليلها.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


