أزياء الليبيين في العصور القديمة (من خلال النقوش والرسوم الصخرية والمصادر الفرعونية والكتابات الكلاسيكية)
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v23i1.2686الكلمات المفتاحية:
القبائل الليبية، قراب وساتر العورة العباءة، الأحذية، أدوات الزينة، العباءةالملخص
إن دراسة النقوش والرسوم الصخرية والمصادر الفرعونية والكتابات الكلاسيكية وفرت لنا صورة واضحة عن أزياء الليبيين في العصور القديمة، لقد صنع الليبيون ملابسهم من الجلد والصوف، وتمثل لباسهم قديماً في قراب وساتر العورة الذي هو أقدم لباس عرفه الليبيين حيث ارتداه الرجال والنساء الليبيون البالغون ومن أزياء الليبيين أيضاً العباءة وقد اظهرت مناظر الأكاكوس اشكالاً بشرية ترتدي عباءة، وتعتبر العباءة من أشهر الألبسة التي عرفها ليبيو الدولة الحديثة في العصر الفرعوني، وقد تحدث استرابو عن ارتداء الليبيين لعباءات واسعة بدون حزام، وإلى جانب ذلك اهتم الليبيون بتصفيف الشعر منذ القدم، وقد امتلأت الجبال الصخرية في الأكاكوس بالمناظر التي تبين طرق تصفيف الشعر للرجال والنساء، وكذلك تبين النقوش الفرعونية أن الليبيين لهم طرق متنوعة في تصفيف الشعر، وأشار الكتاب الكلاسيكيين إلى خصلات وشعر الليبيين اثناء حديثهم عن القبائل الليبية.
اما أحذيتهم فقد صنع الليبيون أحذيتهم البسيطة الشكل من جلود الماعز والابقار، وأكدت النقوش والرسوم الصخرية بالأكاكوس ارتداء الليبيون للأحذية، وتحدثت النقوش الفرعونية عن أحذية ونعول الليبيين، كما اهتم الليبيون بزينتهم وصنعوا حليهم من المواد الخام المتوفرة في بيئتهم ومن أدوات الزينة : الريشة، والعقود والاساور والخلاخيل، وبينت مناظر الأكاكوس الحلي التي تزين بها الليبيين، وقد ظهر الليبيون في الآثار الفرعونية وهم يتزينون بالعقود والأساور والحلي، وأشار هيرودوت إلى الحلي التي تزينت بها النساء الليبيات، وعرف الليبيون الوشم واستعملوه على أذرعهم وسيقانهم، وقد اظهرت النقوش الفرعونية أنواعا متعددة للوشم على أجساد الليبيين.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


