دور مؤسسات المجتمع المدني في تنمية المجتمعات المحلية (المعوقات و الحلول): دراسة ميدانية على عينة من مؤسسات المجتمع المدني في بلدية تراغن .
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v23i1.2698الكلمات المفتاحية:
التنمية المحلية، المجتمعات المحلية، المعوقات الاجتماعية، المعوقات الاقتصادية، المعوقات السياسية، خدمة المجتمع، مؤسسات المجتمع المدنيالملخص
تساهم مؤسسات المجتمع المدني في أبراز دورها في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية،وفي تنمية المجتمع المحلي ببلدية تراغن، كما تواجه مؤسسات المجتمع المدني في ليبيا العديد من الصعوبات أهمها عدم وضوح الأهداف والاتفاق عليها وصعوبة تحقيقها.
و تبرز أهمية هذه الدراسة من خلال إبراز دور مؤسسات المجتمع المدني في تنمية المجتمعات المحلية، من خلال ما تقدمه نظريا وواقعيا لفهم حقيقة دور هذه المؤسسات في التنمية و مدى مساهمتها في تنمية المجتمع المحلي، والتعرف على درجة ممارسة العمل الإنساني التطوعي لدى العاملين فيها، و تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع دور مؤسسات المجتمع المدني في تنمية المجتمعات المحلية ببلدية تراغن في الجنوب الليبي بصفة خاصة، والوقوف على أهم المعوقات التي تواجه مؤسسات المجتمع المدني في المجتمع الليبي بصفة عامة، والتعرف على الآليات التي تؤدي إلى تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في تنمية المجتمعات المحلية. ومن أجل تحقيق أهداف هذه الدراسة والإجابة على تساؤلاتها، اعتمدت على استخدام المنهج الوصفي وطريقة المسح الاجتماعي بالعينة، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، كما اعتمدت هذه الدراسة على استمارات الاستبيان كأداة رئيسية لجمع البيانات، واستخدمت عينة عشوائية بسيطة تكونت من (80) مفردة الإناث والذكور العاملين في مؤسسات المجتمع المدني ببلدية تراغن، كما اعتمدت الدراسة على أسلوب الملاحظة والمقابلة الشخصية مع أفراد العينة.
ولقد اتضح من خلال نتائج الدراسة أن لمؤسسات المجتمع المدني في بلدية تراغن دور كبير في إحداث التغيير وإحداث التنمية المحلية من خلال البرامج والأنشطة التي تقدمها رغم وجود بعض المعوقات والصعوبات التي قد تساهم في تأخير دورها في التنمية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


