الدلالة الصوتية لرسم الحرف القرآني في رواية قالون
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v23i1.2843الكلمات المفتاحية:
الدلالة الصوتية، الحرف، الرسم، الرمز، نطقالملخص
الدلالة الصوتية لرسم الحرف القرآني في رواية قالون
يهتم هذا البحث بدراسة العلاقة بين الحروف في القرآن الكريم ورموزها الكتابية، في رواية قالون عن نافع المدني، بمعنى هل تمثل الحروف المرسومة رموزها المتعارفة معيارياً، أم أنّ هناك انحرافات عن تلك الرموز، فتُمثّلُ بأكثر من رمز حين يتم تعويضها بصوت آخر لعلاقة بين الصوتين فيما عرف بالإبدال أو القلب، أو المماثلة، أو لعلاقة تاريخية، وما دلالة رسم الحرف برمز غير رمزه المتعارف، بل ما الدلالة الصوتية للحرف الذي يُرسم برمزين مختلفين في كلمة واحدة أو كلمتين متجاورتين، مع ملاحظة أن هذا البحث يدرس ما هو واقع فعلي معمول به في رواية قالون.
بتتبع هذه العلاقات تبين أن الرسم المزدوج للحرف يحدث لأسباب صوتية أكدها البحث من خلال دراسته لما يعرف بتاء التأنيث والهاء المربوطة، وفي رسم تنوين النصب ألفاً.
ودرس البحث دلالة رسم الحروف برموز غير التي تعارف عليها الرسم المعياري لها وذلك حين تتغير بحكم تجاورها مع ما يقاربها ومن ذلك رسم تاء افتعل دالا إذا سبقها زاي أو ذال أو دال حال كونها ساكنة، فأصل الدال في كل ذلك تاءٌ ، ومنها رسم تاء افتعل طاءً، إذا سبقها صاد، أو ظاء، أو ضاد، أو طاء وكن سواكناً، أنّما رُسمت بالرمز الجديد للمنطوق بفعل القوانين الصوتية، حيث يبدأ الحرف برمز ويصير إلى آخر.
كما تناول البحث الحرف الذي رُسم برمز ولكن المنطوق هو صوتٌ غيره، يحدث ذلك في رسم الألف ياءً فيما أصله ياء، في مثل: فتىا، و استسقىـاـه، رأىا، و رسم الألف واواً فيما أصله واو في مثل ألفاظ: الصلـاوة، و الزكـاوة ، و الحيـاوة ، ومن ذلك ما يحدث فيما يُعرف بالإقلاب، وهو عبارة عن قلب النون الساكنة و التنوين ميما عند الباء، فالمرسوم هو النون أو التنوين والمنطوق هو الميم، في نحو: أنـمبأهم، و أنْم بورك، وهنيأم بما، و لقد رُسم الهمز المسهل بين بين، والهمز المبدل بالتغديرة، حيث إن التغديرة تخلف الهمزة المحذوفة رسماً، ولكن المنطوق هو الألف، أو الياء المدية، أو الواو المدية، في حال الهمز المسهل، وتنطق ياءً أو واواً لينتين في حال الإبدال، و كل هذه التغيرات في المنطوق والمرسوم سببها تجاور الحروف وتقاربها في المخارج والصفات.
وتوصل البحث إلى نتائج أهمها أن الرسم المزدوج للحروف مرده إلى القواعد الصوتية التي تفرضه، كما لاستقلالية الكلمتين المتجاورتين أثر في ذلك، وأن بعض الاتصال في كلمات يكون حكمياً وليس حقيقياً وله أثره في الرسم، وأن العلاقة بين الحرف ورمزه تتأثر إضافة إلى علاقات التقارب والتجاور تتأثر بالعلاقة التاريخية لكتابة الحروف، وتخضع مبدأ التطور.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


