دور المرأة الليبية في تحقيق التنمية المستدامة وتطوير المجتمع: المرأة في مدينة سبها نموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v23i1.2868الكلمات المفتاحية:
المرأة الليبية، التنمية المستدامة، تطوير المجتمع، مدينة سبهاالملخص
تستهدف هذه الدراسة بيان مفهوم وأبعاد التنمية المستدامة، والتعرف على الدور التي ساهمت به المرأة الليبية في مدينة سبها في الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، وأخيرًا إبراز الصعوبات والتحديات التي تعيق المرأة الليبية في مدينة سبها في التنمية المستدامة وتطوير المجتمع. وتعتبر المرأة من العناصر الفعالة والمساهمة في تطوير وتنمية المجتمع، لهذا أصبحت مهمتها التنموية هي النهوض بالمجتمع نحو الأفضل، وعلى هذا الأساس تنطلق الدراسة من فرضية أساسية مفادها التحقق من مدى دور المرأة في تحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال التجارب الواقعية التي خاضتها المرأة بمدينة سبها في كل المجالات التنموية والاجتماعية والاقتصادية، وتنتهج هذه الدراسة منهجًا استقرائيًا باستخدام التحليل الوصفي من خلال المنهج النوعي بإجراء مقابلات شخصية مع القياديات بمدينة سبها كأداة لجمع البيانات. ومن أبرز نتائج الدراسة بأن المرأة الليبية بالتحديد المرأة بمدينة سبها ساهمت مساهمة كبيرة في تحقيق التنمية المستدامة في النشاط الاجتماعي من حيث مساعدة الأسر الفقيرة ومساعدة الشباب في بعض المجالات وإقامة العديد من المشاريع مع النساء ذوات الدخل المحدود، وأيضًا ساهمت في تحقيق التواصل الاجتماعي المفيد والمثمر وتشجيع الآخرين على إقامة مشاريع. أما بالنسبة لنشاطها الاقتصادي من وجهة نظر البحوثات تبين عدم وجود دعم من قبل الدولة أغلب الأسر تعتمد على مدخولها للمشاركة في أنشطتها الاقتصادية من الجمعيات بالمشاريع الفردية أو المجتمعية مثل: إقامة المعارض والكورسات وأنشطة الخياطة والأكل الشعبي. وكانت الصعوبات والتحديات التي تعيق المرأة الليبية بمدينة سبها في التنمية المستدامة وتطوير المجتمع، تمثلت في المرأة نفسها أو في محيطها الاجتماعي، وأيضًا العادات والتقاليد، وصعوبة المرأة في مدينة سبها التنقل من مكان لآخر، ونظرة المجتمع للمرأة في مدينة سبها من خلال قيامها بدورها ثانوي في هذا الشأن.
يؤمل من هذه الدراسة أنها قد ساهمت في إلقاء الضوء حول التوفيق بين دور المرأة الليبية والتنمية المستدامة وتطوير المجتمع باعتبارهما متغيرين مهمين في العصر الراهن في كل المجالات.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


