التحصينات الدفاعية في ولاية كيرينايكا الواقعة خارج المدن الرئيسية خلال العصر الروماني ودورها الدفاعي (دراسة لنماذج منها)
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v23i2.3273الكلمات المفتاحية:
السلطات الرومانية، النظام الدفاعي، الحصون الرومانية، التحصينات الدفاعية، كيرينايكاالملخص
كان للموقع الجغرافي لولاية كيرينايكا دور مهم في تاريخها وحضارتها طوال العصور التاريخية التى مرت بها، وبوفاة بطلميوس أبيون عام 96 ق.م انتقلت ملكية الممتلكات البطلمية في كيرينايكا إلى الرومان، ونتيجة للخطر الذي تشكله القبائل المحلية كان يلزم الاهتمام بالتحصينات الدفاعية الرومانية فيها، من أجل فرض سيطرتها على كيرينايكا، وتحقيق الأمن والاستقرار لمدنها، ولتحقيق هذه الغاية اتبع الرومان استراتيجية عسكرية اعتمدت على ثلاث جوانب لتحقيقها هي: الفرق العسكرية المساعدة، والحصون الرئيسية، والطرق. فقد اعتمدت الاستراتيجية العسكرية الرومانية على استقرار عناصر من الفرق العسكرية الرومانية المساعدة فيها؛ حيث استعان الرومان بالسكان المحليين لتشكيل تلك الفرق المساعدة، وفي هذا الجانب قدمت المصادر الأدبية والأثرية بيانات مهمة عن استقرار عناصر الفرق العسكرية المساعدة في كيرينايكا. وقد عمل الرومان علي تشييد تحصينات دفاعية لتكون مقرات لجنود الفرق المساعدة العاملة في كيرينايكا، واستهدفت الاستراتيجية العسكرية الرومانية تحصين حدود الولاية، بما يتماشى مع التقسيم الجغرافي للولاية، كما أقيمت مجموعة من أبراج المراقبة أو الحراسة تطلبت استراتيجية التخطيط العسكري الروماني على إقامة نوعين منها، الأول هى التي أقيمت لغرض تدعيم بوابات الحصون والأسوار، أما النوع الثاني فهى المقامة في المناطق المعزولة عند الحدود الرومانية وتقام بشكل منفرد. وأما في جانب الطرق فقد بدأ الاهتمام الروماني بشبكة الطرق في كيرينايكا مع منتصف القرن الأول الميلادي، وعمل الرومان على تحسين نظام الطرق باستصلاحها وصيانتها، وإقامة الأحجار الميلية (Milistones) على طولها لتحديد المسافات بين المناطق، ويبدو واضحًا أن نظام الطرق الرومانية في كيرينايكا بشكل عام بسيط فهو مكون من الطرق الرئيسية التى تربط بين أجزاء الولاية ومدنها الرئيسية والمناطق الداخلية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


