تأثير نظام الرعاية الصحية الأولية على معدلات وفيات الأطفال في بعض المؤسسات الصحية في شمال وسط نيجيريا
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v24i2.3671الكلمات المفتاحية:
الرعاية الصحية الأولية، معدل وفيات الأطفال، المنظمات، القدرة على تحمل التكاليف، إمكانية الوصولالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة تأثير نظام الرعاية الصحية الأولية((PHC)) في شمال وسط نيجيريا على وفيات الأطفال من خلال تحليل إمكانية الوصول والقدرة على تحمل التكاليف والموظفين في سبع منظمات صحية مختارة. تم اعتماد تصميم بحث كمي، مع جمع البيانات من 700 مستجيب، بما في ذلك المتخصصين في الرعاية الصحية ومقدمي الرعاية. تم استخدام الإحصاءات الوصفية والاستدلالية، بما في ذلك المتوسط والانحراف المعياري واختبارات مربع كاي وتحليل الانحدار اللوجستي، لتقييم المتغيرات الرئيسية. كشفت النتائج عن وجود ارتباط سلبي كبير بين إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية (p = 0.001) ووفيات الأطفال، مما يشير إلى أن تحسين إمكانية الوصول كان مرتبطًا بانخفاض معدلات وفيات الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك ارتباط إيجابي كبير بين القدرة على تحمل تكاليف الرعاية الصحية الأولية (p = 0.021) ووفيات الأطفال، مما يشير إلى أن ارتفاع القدرة على تحمل التكاليف كان مرتبطًا بانخفاض وفيات الأطفال. على سبيل المثال، أظهرت البيانات أنه مقابل كل زيادة في إمكانية الوصول، انخفض معدل وفيات الأطفال بنسبة X٪، مما يسلط الضوء على تأثير تحسين الوصول على خفض معدلات وفيات الأطفال. ومع ذلك، فإن نقص الكوادر، على الرغم من اعتباره تحديًا كبيرًا، لم يرتبط ارتباطًا كبيرًا بوفيات الأطفال (p = 0.095). كما أشار المستجيبون إلى العقبات الرئيسية أمام تقديم الخدمات بكفاءة، والتي تشمل ضعف مرافق الرعاية الصحية والنقص المستمر في الأدوية. يتطلب الحد من وفيات الأطفال في المنطقة تحسين مرافق الرعاية الصحية وسلاسل التوريد؛ وبالتالي، تصبح الرعاية الصحية الأولية أكثر سهولة في الوصول إليها وبأسعار معقولة، ويتم تحسين جودة الرعاية الصحية بشكل عام. تدعو مقترحات السياسات إلى دعم مبادرات الرعاية الصحية الأولية، وسد النقص في المتخصصين في الرعاية الصحية، وزيادة تغطية التأمين الصحي. للحصول على فهم أعمق لكيفية تأثير الرعاية الصحية الأولية على نتائج صحة الطفل، ينبغي للدراسات المستقبلية أن تتضمن بيانات طولية لتتبع التغييرات بمرور الوقت والنظر في استكشاف تأثير الرعاية الصحية الأولية على مؤشرات صحية محددة مثل معدلات التطعيم، وصحة الأم، وانتشار الأمراض في مناطق مختلفة من نيجيريا..
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


