تاريخ العلاقات الليبية البريطانية 1953-1969 دراسة تحليلية للعلاقات بين البلدين من واقع الوثائق والسجلات البريطانية
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v17i1.491الكلمات المفتاحية:
تاريخ ليبيا، الاستراتيجية، والوثائق، العامل الاقتصادي، الحكومة.الملخص
يُعنٍى هذا البحث بدراسة وتحليل مرحلة مهمة من تاريخ ليبيا، وهي المرحلة التي تلت استقلال ليبيا في ديسمبر 1951م. وتأتي أهمية هذه الدراسة كونها تتطرق إلى حقبة مهمة من تاريخ ليبيا وهي الفترة التي تأسست فيها العلاقات بين المملكة الليبية والمملكة المتحدة البريطانية والتي دامت 18 سنة، وهي فترة الحكم الملكي. كما تأتي أهمية هذا البحث من تناوله الأسس التي بنيت عليها العلاقات الليبية البريطانية في تلك الفترة وأهميتها لكلا الطرفين والاستراتيجيات الإقليمية والدولية التي رسمت ملامح هذه العلاقات. كما تناقش هذه الورقة المصالح الاستراتيجية لبريطانيا في ليبيا بشكل خاص ومنطقة حوض المتوسط بشكل عام والتي دعت بريطانيا إلى تقوية علاقاتها مع ليبيا بعد الاستقلال من خلال معاهدة الصداقة والتحالف الموقعة مع ليبيا في عام 1953م. كما تلقي هذه الورقة الضوء على المصالح الاستراتيجية لليبيا والتي دعتها إلى تقوية علاقاتها بالمملكة المتحدة والحفاظ على التقارب الاستراتيجي معها. هذه الدراسة مهمة في المقام الأول لأن القليل جداً كتب عن العلاقة البريطانية الليبية خلال الفترة من 1953 حتى 1969. كما تضيف إلى معلوماتنا الكثير عن السياسة الخارجية والدفاعية البريطانية خلال هذه الفترة والتي كانت ليبيا طرفاً مهماً فيها. وبشكل أكثر دقة فإن هذه الدارسة تقدم نظرة أكثر تفصيلاً ووضوحاً عن السياسة الخارجية لحكومة حزب العمال البريطاني وحلف شمال الأطلسي الذي بريطانيا جزء منه تجاه المنطقة والتي كما ذكرنا كانت ليبيا أحد محاورها. وبما أن هذه الورقة تدرس العلاقات الليبية البريطانية في الفترة المذكورة أعلاه فإن الباحث سيتطرق إلى المعاهدة البريطانية الليبية، ولأن هذه المعاهدة قد ذكرت في نص الوثيقة الأصلي والوثائق الإنجليزية باسم Treaty of Friendship and Alliance (معاهدة الصداقة والتحالف)، وكذلك وردت في النص العربي للمعاهدة بنفس الاسم إلا أنها وصفت في بعض الدراسات السابقة على أنها معاهدة حماية، لذلك فإن الكاتب سيستخدم كلا الوصفين عند ذكر هذه المعاهدة أو ما يخصه.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


