كلمــة رئيــس اللجنــة العلميــة د. عمــر بريكــة .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
– بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
– نتشرف اليوم بوجود قامات وشخصيات لها وزنها ومكانتها، قامات وشخصيات لبت دعوتنا، وحضرت هذا الملتقى المهم، فأهلاً وسهلاً بكم جميعاً.
– السيد رئيس ديوان الوزارة بالمنطقة الجنوبية – المُكلف –
– السيد رئيس جهاز المباحث الجنائية بالمنطقة الجنوبية.
– السيد رئيس جامعة سبها.
– السادة أعضاء مجلس جامعة سبها.
– السيد الكاتب العام بجامعة سبها.
– السادة مديري المستشفيات بالمنطقة الجنوبية.
– السادة الزملاء من مختلف التخصصات العلمية.
– أبناؤنا الطلاب، بناتنا الطالبات.
– يسعدنا ويشرفنا أن نلتقيكم في هذا اليوم الذي يواكب الاحتفال بالأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية.
– نقدّم لكم في هذه الفعالية موضوعًا بالغ الأهمية، نتحدث فيه عن هذا الأسبوع العالمي الذي يجمع العاملين في القطاع الصحي بمختلف تخصصاتهم، للتذكير بالخطر المتصاعد الذي يهدد الصحة العامة، ألا وهو مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية.
– لقد كانت المضادات الحيوية ولا تزال من أهم الاكتشافات الطبية التي أنقذت ملايين الأرواح في العالم، ولكن للأسف الشديد، أدى سوء استخدامها إلى تفاقم مشكلة المقاومة بشكل خطير، وهو ما يهدد فعاليتها، ويجعل الأمراض السهلة اليسيرة تستعصي على العلاج.
– إننا اليوم أمام تحدٍ عالمي يهدد مكاسبنا الصحية التي حققناها على مدار عقود.
– إن احتفالنا اليوم هو رسالة واضحة بأننا جميعاً مسؤولون عن حماية هذه الأدوية الثمينة بتثقيف المجتمع والمرضى بالاستخدام الصحيح، وتعزيز السلوكيات الصحية التي تمنع انتشار العدوى من الأساس.
– إذا تعاونّا والتزمنا بسياسات الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، فسنكون جميعًا – مسؤولين، ومقدّمي خدمات صحيّة، وباحثين، وصيادلة، وطلاب – قادرين على إحداث تغيير حقيقي في مواجهة هذا التحدّي العالمي، والإسهام في خدمة المجتمع، وصحته.
– شكراً لحضوركم وتفاعلكم، ونرجو لكم الاستفادة القصوى من هذا الملتقى.
– والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
د. عمر بريكة، رئيس اللجنة العلمية.