البرنامـج العلمـي للنـدوة الحــوارية فـي التعــايش السـلمي وتعــزيز الســلم المجتمــعي .

 البرنامـج العلمـي للنـدوة الحــوارية فـي التعــايش السـلمي وتعــزيز الســلم المجتمــعي .

– نظم مركز خدمة وتنمية المجتمع والبيئة بجامعة سبها صباح يوم الثلاثاء (28-4-2026م) في صالة الاجتماعات الرئيسة بمبنى الإدارة العامة للجامعة ندوة حوارية علمية بعنوان (التعايش السلمي) بهدف تسليط الضوء على المفاهيم الأساسية للتعايش المجتمعي، ودراسة التحديات التي تواجه ترسيخه، مع مناقشة الأدوار التي تؤديها المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، والقيم الدينية، والقانون، والبنية الاجتماعية في دعم السلم الأهلي، وتعزيز ثقافة التسامح والتفاهم بين أفراد المجتمع.

– افتتح رئيس الجامعة البرنامج العلمي للندوة بكلمة منه رحب فيها بالحضور الكريم، شاكرا لهم حسن تلبية الدعوة والاهتمام بمتابعة مثل هذه الأنشطة العلمية النافعة، تلتها كلمة مدير مركز خدمة وتنمية المجتمع والبيئة خلال المدة من الساعة 10:00 إلى 10:10 صباحًا، مؤكدا خلال كلمته أهمية هذه الندوة في ظل الحاجة الملحة إلى تعزيز قيم التعايش والاستقرار المجتمعي.

– ابتدأت الجلسات العلمية للندوة بمحاضرة قدمها أ.د. المبروك أبوسبيحة بعنوان (مفهوم وتحديات التعايش السلمي) من الساعة 10:11 إلى 10:20، تناول فيها الإطار المفاهيمي للتعايش السلمي، وأبرز التحديات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تمنع تحقيقه.

– اشتملت الندوة على مجموعة من المحاور العلمية المهمة ذات العلاقة أبرزها:

– المحور الأول (مفهوم التعايش السلمي وأهمية دور المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في ترسيخ قيمه وتعزيزه في المجتمع) قدمت فيه د. سالمة محمد الحضيري ورقة علمية بعنوان (دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في غرس قيم التعايش السلمي لدى الأبناء) من 10:21 إلى 10:30، ناقشت فيها دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات التربوية في بناء شخصية متوازنة تؤمن بالحوار والتسامح.

– المحور الثاني (القيم الدينية وأثرها في تعزيز السلم والتسامح المجتمعي) اشتمل على مداخلتين علميتين؛ الأولى منهما قدمها د. عبد القادر حسين الشريف بعنوان (القيم الدينية المعتدلة وأثرها في تعزيز السلم والتسامح ونبذ التطرف والكراهية) من 10:31 إلى 10:40، تطرق خلالها الشريف إلى أهمية الخطاب الديني الوسطي في الحد من النزاعات المجتمعية، في حين قدمت د. مبروكة الرشيد، و د. نجمة السنوسي اللافي مداخلة ثانية بعنوان (القيم الدينية وأثرها في تحقيق التعايش السلمي) من 10:41 إلى 10:50، تناولتا معا دور الواعز الديني في ترسيخ الاحترام المتبادل والقبول بالآخر.

– المحور الثالث (دور القانون والعدالة الاجتماعية في دعم التعايش السلمي وترسيخ مبادئ الإنصاف والمساواة) وقدم فيه د. صالح سالم حثيثة ورقة بحثية بعنوان (التعايش السلمي في ظل سيادة القانون وحماية الحقوق)
من 10:51 إلى 11:00، موضحًا العلاقة الوثيقة بين العدالة الاجتماعية والاستقرار المجتمعي، وأثر تطبيق القانون في الحد من النزاعات وتعزيز الثقة بين أفراد المجتمع.

– المحور الرابع (دور القبيلة في تحقيق التعايش السلمي وبناء مجتمع متماسك قائم على التفاهم والمسؤولية المشتركة) قدمت خلاله د. فاطمة علي المهدي مداخلة بعنوان (التسامح الاجتماعي وآثاره النفسية والاجتماعية على الفرد والمجتمع) من 11:01 إلى 11:10، تناولت فيها الأبعاد النفسية والاجتماعية للتسامح كقيمة إنسانية داعمة للاستقرار، في حين قدم د. حامد الحضيري مداخلة بعنوان (التوظيف الاجتماعي والسياسي للعامل القبلي في تحقيق التعايش السلمي) من 11:11 إلى 11:20، متناولًا فيها دور القبيلة بوصفها أحد المكونات الاجتماعية المؤثرة في تحقيق المصالحة والاستقرار.

– هذا، وقد اختتمت الندوة أعمالها من 11:21 إلى 12:30 بجلسة حوارية مفتوحة للمداخلات العامة، وصياغة التوصيات النهائية، وتقديم شهادات الشكر للمشاركين؛ للخروج من فعاليات هذه الندوة برؤية علمية عملية تدعم جهود نشر ثقافة التعايش السلمي، وتعزيز السلم المجتمعي المستدام.

مع تحيات : (مركز الإعلام الجامعي، جامعة سبها).

Exit mobile version
Exit mobile version