صحة اللثة لدى طلاب الجامعة: دراسة مقطعية للعلاقة بين الضغط النفسي، وممارسات نظافة الفم، وانتشار المرض
DOI:
https://doi.org/10.51984/kkhyap43الكلمات المفتاحية:
أمراض دواعم الأسنان، الضغط النفسي، نظافة الفم، طلاب الجامعة، التدخين، التهاب اللثةالملخص
الخلفية: لا تزال أمراض اللثة تشكل مشكلة صحية كبيرة، وخاصة بين الشباب. يتم التعرف بشكل متزايد على تأثير العوامل النفسية مثل التوتر على صحة الفم، إلا أن دراسات محدودة استكشفت هذا الارتباط بين طلاب الجامعات. الهدف: التحقيق في العلاقات بين مستويات التوتر وسلوكيات نظافة الفم وانتشار أمراض اللثة بين طلاب الجامعات. المواد والطرق: أجريت دراسة مقطعية مع 675 طالبًا جامعيًا. تم جمع البيانات الديموغرافية ومستويات التوتر المتصورة (باستخدام مقياس التوتر المتصور) وحالة التدخين وسلوكيات نظافة الفم (بما في ذلك تكرار تنظيف الأسنان بالفرشاة وخيط تنظيف الأسنان) من خلال استبيانات ذاتية الإبلاغ وفحوصات سريرية. تم تقييم انتشار التهاب اللثة والتهاب دواعم السن، وتم إجراء تحليلات إحصائية لتحديد الارتباطات بين مستويات التوتر ونتائج صحة الفم. النتائج: أشارت النتائج إلى أن 50٪ من المشاركين أظهروا علامات أمراض اللثة، مع انتشار أعلى بين أولئك الذين لديهم ممارسات نظافة فموية سيئة. أفاد الطلاب الذين يعانون من مستويات عالية من التوتر بسلوكيات نظافة الفم السيئة بشكل ملحوظ، بما في ذلك تنظيف الأسنان بشكل أقل تكرارًا (45%) ينظفون أسنانهم أقل من مرتين يوميًا) وإهمال متزايد لزيارات طبيب الأسنان (60%). بالإضافة إلى ذلك، أدى التدخين إلى تفاقم آثار التوتر، حيث يعاني المدخنون من انتشار أمراض اللثة بنسبة 75% في ظل ظروف عالية التوتر. الخلاصة :تُظهر هذه الدراسة أن أمراض اللثة شائعة بين طلاب الجامعات وترتبط بشكل كبير بارتفاع مستويات التوتر وضعف ممارسات نظافة الفم. كما أن الطلاب الذين يعانون من مستويات أعلى من التوتر كانوا أكثر عرضة لإهمال العناية بصحة الفم وزيارات طبيب الأسنان، مما يزيد من خطر الإصابة بالمرض. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي التدخين إلى تفاقم صحة اللثة، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من التوتر. وتؤكد هذه النتائج على أهمية تعزيز ممارسات نظافة الفم الجيدة، وإدارة التوتر، والإقلاع عن التدخين لتحسين صحة اللثة لدى هذه الفئة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم الطبية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
في بيان موجز، تتعلق الحقوق بنشر وتوزيع البحوث المنشورة في مجلة جامعة سبها حيث يجب على المؤلفين الذين نشروا مقالاتهم في مجلة جامعة سبها كيف يمكن استخدامها أو توزيع مقالاتهم. ويحتفظون بجميع حقوقهم في المصنفات المنشورة، مثل (على سبيل المثال لا الحصر) الحقوق التالية:
- حقوق الطبع والنشر وحقوق الملكية الأخرى المتعلقة بالمقال المقدم، مثل حقوق براءات الاختراع.
- بحث منشور في مجلة جامعة سبها ويستخدم في الأعمال المستقبلية الخاصة به، بما في ذلك المحاضرات والكتب، والحق في إعادة إنتاج المقالات لأغراضها الخاصة، والحق في الأرشفة الذاتية لمقالاتهم.
- الحق في الدخول في مقال منفصل، أو للتوزيع غير الحصري لمقالهم مع إقرار بنشره الأولي في مجلة جامعة سبها.
- بيان الخصوصية سيتم استخدام الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني التي تم إدخالها في موقع مجلة جامعة سبها للأغراض المذكورة فقط التي استخدمت من أجلها.
