تحليل الأدب النهائي مثال من هايني

المؤلفون

  • أسمهان أبوالقاسم عيسى قسم اللغات والدراسات الأفريقية، كلية اللغات، جامعة سبها
  • جلغم أبو عزوم امحمد علي قسم اللغات والدراسات الأفريقية، كلية اللغات، جامعة سبها

DOI:

https://doi.org/10.51984/johs.v24i1.3704

الكلمات المفتاحية:

الأدب، النظرية، السجن، العمل

الملخص

هذه المقالة تختص بدراسة وتحليل أدبيات السجون التي تحاكي للنهج المقترح لنظرية السجون. السجن كنظرية مقترحة لضمان تقييم الأعمال الأدبية. يمكن ان يعرف مفهوم السجن بأنه وضع الشخص في السجن أثناء فترة العقوبة، وأدب السجون هو مفهوم أدبي أجنبي يشير إلى كافة الكتابات أو الأعمال التي تختص بحياة السجون أو السجناء، وغالبًا ما تختص اعمال السجون بسياقات ومقتضيات حياة مؤلف العمل. في العادة يستمر استخدام النظرية لتقييم الأعمال الأدبية لفترة طويلة حتى لو تم تهالك هذه النظرية وبالتالي وبسبب هذا القصور يجد الكاتب نفسه يستخدم أكثر من نظرية للتقييم ومراجعة العمل المعني ليستطيع ان يحقق أهدافه لكن هذا الوضع يجب أن يتغير من خلال السرعة والأساليب والأنواع الأدبية الجديدة التي تظهر وخاصة أدب السجون. ونتيجة لهذه التغييرات تجد النظريات القديمة نفسها مضطرة إلى تمرير نظريات جديدة من أجل تطوير تقييم الأعمال الناشئة المختلفة. ويرى اوسوالد أنه يمكن تقييم اعمال السجن من خلال نظرية الوجود (الوجودية) والتاريخ الجديد و"أساليب التعليم" من خلال هذا الدليل ولكننا لا نزال نرى أن هذه النظريات ليست كافية لمراجعة  وتقييم اعمال السجون ككل وبدلا من ذلك سوف يركزون على تحليل الأحداث الفردية وهكذا نرى كيف يتم مواجهة المشاكل عندما يتعين علينا تحليل أعمال السجون ولا يمكننا أن نسترشد بنظرية أو اثنتين إذا كانتا كافيتين، ولكننا سنركز على استخدام عبء النظرية في تقييم عمل واحد ومع هذا القصور فهذه المقالة تحاول إيجاد حل نظري يمكنه تقييم اعمال السجون اجمالا. سنشرح في هذه المقالة كيف ستكون نظرية السجن المقترحة كافية لتقييم أعمال السجون واستخلاص أركان النظرية وتطبيقها.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2025-06-30

إصدار

القسم

المقالات

الفئات

كيفية الاقتباس

تحليل الأدب النهائي مثال من هايني . (2025). مجلة العلوم الإنسانية, 24(1), 237-241. https://doi.org/10.51984/johs.v24i1.3704

المؤلفات المشابهة

1-10 من 24

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.