تربية الطفل عند قدماء الزنجباريين
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v20i2.1768الكلمات المفتاحية:
اليوم، الطفل، الأطفال، الاكلالملخص
بدأ الزنجباريون القدماء استعدادهم الكامل لتربية أطفالهم الجدد عندما تحمل المرأة بمولودها، فيجهز الأقارب للمرأة الحامل كل مايلزمها في فترة حملها من الطعام، والشراب، واللباس، والدواء، إلى أن يحين موعد ولادتها، وهذا التجهيز الكامل للحامل هو تسهيلا لها؛ لإنجاب مولودها بكل يسر،وسهولة، وسلامة، ومن دون مشقة، أو عناء، أو تعب، فيستقبل أفراد الأسرة، والأقارب مولودهم الجديد بالدعاء، والثناء، والحمد، والشكر لله سبحانه وتعالى على هذه النعمة التي تعد في الحقيقة أمنية عظيمة لكل أب، وأم‘يترعرع الطفل بين أحضان أمه وأبيه، ثم يرسل بعد أن يشتد عوده،ويقوى ساعده إلى إحدى مدارس التعليم القرآني؛ ليتعلم في قاعاتها الدراسية ‘ القرآن الكريم،والعلوم الإسلامية، ثم يتعلم مكارم الأخلاق، والأدب الرفيع؛ لأن هذين الأمرين هما أمران أساسيان في تهذيب سلوك الطفل، ونقله من مرحلة إلى أخرى، ومن ثم يتلقى دروسا علمية، وعملية تساعده في فهم أمور الدنيا، والطريقة الصحيحة للاختلاط بالناس، وكيف يعامل طبقات الناس الموجودة معه في مجتمعه بحسب منزلهم الاجتماعية، وصلة قرابته منهم‘مع الأيام، والشهور، والسنين، يكبر الطفل شيئاً فشيئا، ثم يرسل إلى مدارس المراحل المتقدمة من التعليم، فيتعلم العلوم التطبيقية، والإنسانية، واللغات الأجنبية ؛ من أجل تقوية معارفه،وتوسيع إدراكه، وبناء قدراته، وتطوير مهاراته، وإعداده إعدادا جيدا لخدمة مجتمعه، ووطنه‘عندما يبلغ الطفل سن المراهقة، ينقل إلى أماكن خاصة للتدرب، ولتلقي كل مايلزمه بخصوص فهم هذه المرحلة الحرجة من عمر الإنسان، فيوضع الأولاد في جهة، والبنات في جهة أخرى،فيتعلم الذكور، والإناث الطريقة الصحيحة للتعايش مع مكونات المجتمع تعايشا يسوده الوئام،والوفاء، والاحترام، والتقدير‘الأهداف الرئيسية من هذه التربية :(1) - إعداد الطفل إعدادا جيدا؛ لضـمان عيش حياة كـــريمة في مجـــــتمعه (2) - إسهام الطفل إسهاما كبيرا بقدر جهده، وطاقته، وإمكاناته في المجتمع الذي ينتمي إليه.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


