معرفة معلمي المدارس الابتدائية واتجاهاتهم نحو إصابات الأسنان الرضحية في مدينة سبها، ليبيا: "دراسة مقطعية"

المؤلفون

  • سليمة العربي امحمد قسم أمراض وعلاج اللثة، كلية طب الأسنان، جامعة سبها، مدينة سبها
  • فاطمة محمد علي المهدي قسم أمراض وعلاج اللثة، كلية طب الأسنان، جامعة سبها، مدينة سبها
  • نعيمة فرج البريكي قسم طب الفم والتشخيص والأشعة، كلية طب الأسنان، جامعة سبها، مدينة سبها
  • أحمد اقليوان محمد قسم طب الأسنان الوقائي والمجتمعي، كلية طب الأسنان، جامعة سبها، مدينة سبها

DOI:

https://doi.org/10.51984/gat7z412

الكلمات المفتاحية:

إصابات الأسنان الرضحية، معلمو المدارس الابتدائية، المعرفة والاتجاه، المعرفة المُدركة ، المعرفة الفعلية

الملخص

الخلفية: تتراوح نسبة انتشار إصابات الأسنان الرضحية بين أطفال المدارس الابتدائية ما بين 10-15% على مستوى العالم. ونظرًا للوقت الذي يقضيه الأطفال عادة في المدرسة، يمكن للمعلمين تقديم رعاية ودعم فوريين حاسمين بصفتهم أول المستجيبين لتقديم الإسعافات الأولية. الأهداف: يهدف هذا البحث إلى تقييم معرفة معلمي المدارس الابتدائية واتجاهاتهم نحو إصابات الأسنان الرضحية، وتحديد أوجه القصور في معرفتهم. طرق البحث والمواد: هذه دراسة وصفية مقطعية شملت 256 معلمًا من معلمي المدارس الابتدائية الحكومية في مدينة سبها، ليبيا. تم جمع البيانات باستخدام استبيان ذاتي التعبئة، مُقتبس من أبحاث سابقة ومُترجم إلى اللغة العربية. غطى الاستبيان البيانات الديموغرافية؛ والمعرفة المُدركة (الفهم العام للإصابات، والتسنين، والأسنان المكسورة/المخلوعة)؛ والمعرفة الفعلية (كيفية التصرف عند كسر التاج أو خلع السن)؛ والاتجاه نحو إصابات الأسنان الرضحية. النتائج: شملت الدراسة 256 مشاركًا، غالبيتهم من الإناث (90.6%)، بمتوسط عمر بلغ 41.76 سنة. وبينما أظهر المعلمون معرفة أساسية جيدة نسبيًا بطب الأسنان ( 92.8%) اظهرأن الأسنان الأمامية هي الأكثر عرضة للإصابة، واعتقد 77.3% بضرورة زيارة طبيب الأسنان فورًا، فقد خلط 49.4% منهم بين الأسنان الدائمة واللبنية في حالة كسر سن لطفل عمره 9 سنوات، واختار 36.9% منهم إزالة السن، بينما كان 34.3% سيتخلصون من السن المخلوع. كما أن نسبة كبيرة (41.2%) لم تكن تعرف الوسط الصحيح لحفظ السن المخلوع. وعلى الرغم من أن المشاركين اعتبروا إصابات الأسنان الرضحية حالة طارئة (90.8%)، فإن الغالبية العظمى منهم (90.8%) اعتقدوا أنها من مسؤولية أطباء الأسنان حصرًا. في المقابل، رأى 89.8% أنها ينبغي أن تكون أولوية في تدريب المعلمين. الخاتمة: تُبرز هذه الدراسة وجود نقص واضح في المعرفة الفعلية لدى معلمي المدارس الابتدائية في مدينة سبها، ليبيا، فيما يتعلق بالتعامل الفوري مع إصابات الأسنان الرضحية. كما أن طرق حفظ الأسنان المصابة لا تزال غير مفهومة بشكل كامل لدى هذه الفئة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

السير الشخصية للمؤلفين

  • سليمة العربي امحمد ، قسم أمراض وعلاج اللثة، كلية طب الأسنان، جامعة سبها، مدينة سبها

    .

  • فاطمة محمد علي المهدي ، قسم أمراض وعلاج اللثة، كلية طب الأسنان، جامعة سبها، مدينة سبها

    .

  • نعيمة فرج البريكي ، قسم طب الفم والتشخيص والأشعة، كلية طب الأسنان، جامعة سبها، مدينة سبها

    .

  • أحمد اقليوان محمد ، قسم طب الأسنان الوقائي والمجتمعي، كلية طب الأسنان، جامعة سبها، مدينة سبها

    .

التنزيلات

منشور

2026-06-30

إصدار

القسم

المقالات

الفئات

كيفية الاقتباس

1.
معرفة معلمي المدارس الابتدائية واتجاهاتهم نحو إصابات الأسنان الرضحية في مدينة سبها، ليبيا: "دراسة مقطعية". joms [انترنت]. 30 يونيو، 2026 [وثق 24 سبتمبر، 2026];21(1):35-40. موجود في: https://sebhau.edu.ly/journal/joms/article/view/4766