السياسة الروسية تجاه ليبيا من العهد القيصري حتى نهاية الحرب العالمية الثانية
DOI:
https://doi.org/10.51984/6yzawy71الكلمات المفتاحية:
الاتحاد السوفييتي، ليبيا، الحرب العالمية الثانية، البحر الأبيض المتوسط، السياسة الخارجيةالملخص
يتناول هذا البحث تطور السياسة الروسية والسوفيتية تجاه ليبيا منذ العهد القيصري وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية، مع التركيز على الأبعاد الجيوسياسية والأيديولوجية التي حكمت هذا التوجه. ويبين البحث أن السياسة الروسية القيصرية اتسمت بضعف الاهتمام المباشر بليبيا، واقتصرت في معظمها على محاولات محدودة لاختراق البحر المتوسط وتأمين موطئ قدم بالقرب من “المياه الدافئة”، إضافة إلى بعض الرحلات العلمية والفردية التي وثقت الواقع الليبي خلال القرن التاسع عشر. ومع قيام الثورة البلشفية عام 1917، شهدت السياسة الخارجية السوفيتية تحولاً ملحوظاً، إذ تبنى الاتحاد السوفييتي خطاباً أيديولوجياً داعماً لحركات التحرر الوطني ومناهضاً للاستعمار، إلا أن هذا الدعم ظل في إطار التنظير السياسي أكثر من كونه دعماً عملياً للمقاومة الليبية. كما يوضح البحث أن موقف “الكومنترن” من الحركات الوطنية الليبية اتسم بالتباين؛ حيث أبدى اهتماماً بالحركة السنوسية بوصفها حركة مقاومة قادرة على مواجهة الاستعمار، في حين تجاهل الجمهورية الطرابلسية. ويبرز البحث أن العلاقات السوفيتية الإيطالية، خاصة بعد اعتراف إيطاليا بالاتحاد السوفييتي، أسهمت في تراجع الاهتمام السوفييتي بالقضية الليبية لصالح اعتبارات المصالح السياسية والتجارية. ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية، أعاد الاتحاد السوفييتي صياغة أهدافه الإستراتيجية في البحر المتوسط، وسعى إلى توسيع نفوذه الدولي والحصول على قواعد بحرية ومواقع إستراتيجية في المنطقة، بما في ذلك ليبيا. ويخلص البحث إلى أن السياسة السوفيتية تجاه ليبيا كانت محكومة بالواقعية السياسية والمصالح الجيوسياسية أكثر من التزامها بالشعارات الأيديولوجية، وأن ليبيا تحولت بعد الحرب العالمية الثانية إلى ساحة تنافس دولي أسهمت في تمهيد الطريق لبروز الحرب الباردة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


