العوامل المؤثرة في انتشار الجريمة في الجنوب الليبي (دراسة وصفية على عينة من أفراد المجتمع بمدينة سبها)
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v21i3.2268الكلمات المفتاحية:
العوامل المؤثرة في الجريمة، انتشار الجريمة، مدينة سبهاالملخص
تهدف الدّراسة الحالية إلى التعرف على العوامل المؤثرة في انتشار الجريمة في الجنوب الليبي، من وجهة نظر عينة من أفراد المجتمع بمدينة سبها، حيث تلخصت مشكلة البحث في السؤال الرئيسي التالي: ما هي العوامل المؤثرة في انتشار الجريمة في الجنوب الليبي بمدينة سبها ؟ وتمّ اختيار عينة عشوائيّة من (80) فرد من أفراد مجتمع مدينة سبها تم اختيارهم بطريقة عشوائية، وباستخدام المنهج الوصفي، وبعد الّتأكد من صدق و ثبات أداة الدّراسة تمّت الإجابة عن تساؤلات الدّراسة من خلال استخدام الأساليب الإحصائيّة المناسبة، حيث تم استخدام المتوسط الحسابي والانحراف المعياري والوزن النسبي لأبعاد، وعبارات استبانة العوامل المؤثرة في انتشار الجريمة في الجنوب الليبي، وأظهرت نتائج الدراسة ما يلي:
- أن أكثر العوامل المؤثرة في انتشار الجريمة في الجنوب الليبي على التوالي هي (العوامل الاقتصادية، العوامل النفسية، العوامل الاسرية، العوامل الاجتماعية، ثم العوامل الدينية والثقافية).
- اشار افراد العينة إلى ان أكثر العوامل الاقتصادية كانت على التوالي (تنتشر الجريمة بسبب زيادة الأعباء المادية، وظروف الحياة المادية القاسية، وعدم المقدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية).
- اشار افراد العينة إلى ان أكثر العوامل النفسية كانت على التوالي (تنتشر الجريمة بسبب لإدمان على المخدرات، وانتشار السلوكيات المنحرفة).
- اشار افراد العينة إلى ان أكثر العوامل الاسرية المؤثرة في انتشار الجريمة على التوالي هي (تنتشر الجريمة بسبب اهمال الوالدين وعدم متابعتهم للأبناء هم، كذلك بسبب الحرمان والإهمال العاطفي من قبل الوالدين تجاه الأبناء، وتدني المستوى الثقافي للوالدين).
- اشار افراد العينة إلى ان أكثر العوامل الاجتماعية المؤثرة في انتشار الجريمة على التوالي هي: (تنتشر الجريمة بسبب رفقة السوء، والبيئة المحيطة المرتبطة بالإجرام، وعدم وجود اماكن الترفيه والتسلية بالبيئة).
اشار افراد العينة إلى ان أكثر العوامل الدينية و الثقافية المؤثرة في انتشار الجريمة على التوالي هي: (ضعف التوعية الدينية والاخلاقية، والانفلات الامني وانتشار السلاح، وضعف مؤسسات الضبط الاجتماعي).
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


