(دور نقص السيولة النقدية في انتشار ظاهرة الانحراف الاجتماعي داخل الأسرة) دراسة وصفية تحليلية على عينة من أرباب الأسر في مدينة سبها
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v21i1.1422الكلمات المفتاحية:
دور، السيولة النقدية، الانحراف الاجتماعي، الأسرةالملخص
إن نقص السيولة النقدية تشكل ظاهرة من القلق والاهتمام، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب سواء على الصعيد السياسي أو الأمني أو الاقتصادي الإ أن أثارها السلبية كانت حادة وخطيرة ، هددت الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في المجتمع الليبي .
وزادت حدة الأضرار الناجمة عن نقص السيولة النقدية من ظواهر اجتماعية مرضية عديدة منها الانحراف الاجتماعي لما يمثله من مشكلة اجتماعية عميقة تستحق اهتماماً أكبر من طرف علم الاجتماع والإلقاء الضوء على مختلف جوانبها خاصة في ظل الانتشار الواسع للفقر وتدني المستوى المعيشي الذي لم تسلم منه أغلب الأسر في المجتمع الليبي ، مما أدى إلى ظهور فئات محرومة تعيش ظروفاً صعبة، حيث إن الفقر يلعب دور في الانحراف أنما يمكن في كونه يساعد على خلق مجموعة من الظروف الاجتماعية والنفسية التي قد تؤدي إلى إضعاف الوازع الأخلاقي الذي يمثل حصنا ضد الانحراف .
فللأسرة دور هام في تسوية الحدث أو انحرافه ، ويبدو من الصعوبة بمكان قيامها بدورها كما يجب في غرس القيم الاجتماعية في نفوس أبنائها والتي تعمل على بناء شخصيتهم ، في ظل وجود الصعوبات المادية التي تقف عائق أمام تحسين ظروفها وتعمل على تهيئة الجو المناسب للانحراف .
لهذا كان سبب اختيار موضوع نقص السيولة النقدية لأنه أقرب للواقع وأقرب للفهم ، كذلك الكشف عن دور نقص السيولة النقدية في انتشار ظاهرة الانحراف الاجتماعي داخل الأسرة .
هدف البحث إلى إبراز العلاقة بين نقص السيولة النقدية والانحراف الاجتماعي ، أعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لأنه يلاءم طبيعة الدراسة ويلاءم الواقع الاجتماعي وتم الاعتماد في جمع البيانات لهذا البحث على المقابلة المقننة بالأسئلة الاستبيان ، وعلى برنامج spss لتفريغ واستخراج النتائج .
واتخذت من أرباب الأسر محلة الجديد في مدينة سبها مجالا مكانيا للدراسة ، أما المجال البشري فقد تمثل في عينة عشوائية مكونة من (140) مفردة من أرباب الأسر تم اختيارهم عشوائياً .
أهم نتائج البحث :
- هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية في دور نقص السيولة النقدية على انتشار الانحراف الاجتماعي داخل الأسرة يعزى لمتغير الجنس؛ وهذه الفروق دالة إحصائياً في المحور الأول [المشكلات الأسرية] ، وجاءت الفروق لصالح الإناث، وكذلك دالة إحصائيا في إجمالي المحاور [الانحراف الاجتماعي]، لصالح الإناث أيضاً.
- هناك فروقا في اتجاهات المبحوثين حول دور نقص السيولة النقدية في انتشار الانحراف الاجتماعي يعزي لمتغير الدخل الشهري ، وجاء المحور الأول غير دال إحصائيا ، أما المحور الثاني [المشكلات الأمنية] فقد جاء دال إحصائيا، بينما جاء إجمالي المحاور غير دال أيضا.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


