التقنية العلمية لأنظمة الري في فزان قديماً ( الفجارات)
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v20i3.1495الكلمات المفتاحية:
أنظمة الري، فزان، الفجاراتالملخص
يقع إقليم فزان في جنوب غرب ليبيا, ويُعَد موقعه سبباً مباشراً في صنع تاريخه وحضارته, وجعله رابطاً جغرافياً طبيعياً بين حضارات البحر المتوسط في الشمال, وثقافات الصحراء في الجنوب ، وهذه الحقيقة ميزت تاريخ فزان بظاهرة ارتبطت به نظراً لوقوعه في منطقة صحراوية, وهي ظاهرة التغلب على الجفاف بقيام نظام تقنية علمية عُرف بنظام الفجارات (الفقارات) انعكس ذلك حضارياً على التطور الزراعي المتلاحق الذي شهده الإقليم قديماً مما جعل إقليم فزان يمر بظاهرة ارتبطت به تمثلت في الهجرات البشرية المستمرة منذ فترات موغلة في القدم ، وحتى الوقت الحاضر ، وشكّل هذا التواصل تمازجاً وانصهاراً حضارياً وثقافياً واجتماعيا لهذه المكونات البشرية مكوناً بذلك أحد العناصر الأساسية لشخصية الصحراء الليبية عموماً ،وصحراء فزان خاصة انعكس ذلك حضارياً في التطور الزراعي المتلاحق الذي شهده إقليم فزان ، من خلال الاهتمام بالأراضي الزراعية بتوفير أنظمة ري متطورة ربما لازالت موجودة حتى الوقت الحاضر, مما جعل تلك المناطق ملتقى للهجرات البشرية والاستقرار فيها رغم الظروف الصحراوية, إلى جانب ذلك وقوع الإقليم على أقصر الطرق التي تربط بين البحر المتوسط وأواسط أفريقيا مما جعل تأثيره وتأثره أمراً حتمياً, وهذا يعني أن الصحراء والساحل شملتهما معاً وحدة حضارية واحدة، امتدت من الشاطئ الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط إلى قلب الصحراء وهو ما يعكس ازدهار الإقليم وتناميه عبر عصوره المختلفة والفجارات نظام ري فريد من نوعه وطريقة علمية تتمثل في سحب الماء من جوف الأرض وتوزيعها عبر قنوات محفورة تحت الأرض للحفاظ عليه وعدم تبخره نتيجة لحرارة الصحراء المرتفعة مما أدى إلى وجود واحات زراعية في أودية فزان التي أصبحت بمرور الزمن أسواقا تجارية ومحطات لطرق القوافل الصحراوية وقد أكدت الأدلة الأثرية الحديثة على وجود العديد من هذه الفجارات في أودية مختلفة من فزان مثل وادي الآجال ووادي الشاطئ وغيرهما مما أسهم في قيام نهضة زراعية واسعة في تلك المناطق.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


