العلاقات الاجتماعية بين إقليم فزان وإقليمي طرابلس وبرقة في العهد الإسلامي (ق2-10 هجري)
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v20i3.1496الكلمات المفتاحية:
العلاقات الاجتماعية، فزان، برقة، طرابلسالملخص
إقليم فزان يتمتع بموقع جغرافي هام أسهم في نشر الإسلام في النواحي والمناطق الأفريقية المحيطة به. وهو مجتمع ريفي ويتسم هذا الإقليم بالطابع الصحراوي، ومع ذلك لم يمنع الناس من الاستقرار به، حيث توجد به الجبال والأودية وبعض الواحات، و قد كانت مدينة زويلة عاصمة هذا الإقليم في العهد الإسلامي و تسمى زويلة بنى الخطاب الذين ملكوا فزان من أول القرن الرابع الهجري الى سنة 306هـ . ويتميز أهل هذا الإقليم بعاداتهم الاجتماعية الخاصة بهم في إقامة الأعياد والأفراح والمآتم والتي لا تختلف كثيراً عن العادات الاجتماعية في باقي الأقاليم. لذلك تناول هذا البحث التعريف بمظاهر الحياة الاجتماعية في الأقاليم الليبية فزان وطرابلس وبرقة، خلال الحكم الإسلامي، والعلاقات بينهم، وذلك من خلال دراسة الطبقات الاجتماعية والعادات والتقاليد لكل إقليم؛ خاصة وأن الأقاليم جميعها يتحدثون اللغة العربية باستثناء عدد قليل نهم يتحدث إلى جانب اللغة العربية يتحدثون اللغة البربرية ولغة الطوارق . هذا إلى جانب معرفة ما يتميز به كل إقليم ليعكس مظاهر الحياة الاجتماعية فيه ومعرفة مدى الترابط والتوافق والاختلاف في الأقاليم. و كان هدف الباحث من هذه الدراسة التعرف على العادات والتقاليد التي تعكس واقع الحياة الاجتماعية داخل الأقاليم الليبية، خاصة وأن العلاقة الاجتماعية بين الأقاليم الليبية كانت مرتبطة بعضها ببعض خلال الحكم الإسلامي. تكمن أهمية وأسباب اختيار الدراسة في الوقوف على التاريخ الاجتماعي لليبيا وإبرازه ونبين مدى التماسك والترابط بين أفراد أقاليمه خاصة وأن أغلب الدراسات اهتمت بالجوانب السياسية والاقتصادية، ولم يظهر إلأجانب بسيط عن الحياة الاجتماعية التي تعتبر من الموضوعات الحيوية لذلك سلطت الضوء عليها. وقد اتبعت المنهج التاريخي السردي وتحليل المعلومات للوصول إلى نتائج تفيد البحث.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


