الأدوية النباتية والحيوانية في مخطوط الفتح في التداوي المنسوخ في بنغازي عام 1252هــ/1836م."دراسة تحليلية بإشكالياتها"
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v22i3.2743الكلمات المفتاحية:
إيالة (ولاية) طرابلس الغرب، الأدوية النباتية والحيوانية، الأمراض، العقاقير الطبية، مخطوط الفتح في التداويالملخص
تختصُ هذه الورقة البحثية بدراسة الأدوية الطبية النباتية والحيوانية المفصلة في مخطوط الفتح بالتداوي وتحليلها؛ انطلاقا من الأهمية المصدرية النفيسة للمخطوطات التاريخية فيما حوته عن علم الصيدلة. فقد اختص مخطوطنا الجديد بذكر مئات الأدوية الطبية النباتية والحيوانية وتفصيل وصفاتها المُعَالجة لكثير من الأمراض في بلادنا، وتوضيح آثارها وبدائلها وما ارتبط بها وتتمحور مشكلة البحث في أن الأدوية الطبية النباتية والحيوانية الواردة في مخطوط الفتح بالتداوي كانت متنوعةً في أسمائها، غنيةً في محتواها، متوفرةً في بيئتها المحلية، ومكافحةً للأمراض المصاحبة لها. وعليه ارتبطت بهذه الإشكالية عدة تساؤلات منها: ماهي الأدوية الطبية النباتية والحيوانية الواردة في مخطوط الفتح بالتداوي؟ وهل انتهت قيمتها بانتهاء تاريخها؟ أم أنها صالحة إلى يومنا هذا وبدون آثار جانبية؟ وهل أتارت فاعلية هذه الأدوية اهتمام السلطة العثمانية في بلادنا وكيف تصرفت حيالها؟ وتكمن أهمية الموضوع في توضيح العلاقة بين علمي التاريخ والصيدلة ومن ورائهما تاريخ علم الطب في بلادنا. كما يهدف الموضوع إلى كشف مكنوز إحدى المخطوطات التاريخية الحديثة النسخ فيما احتوته من معلومات مصدرية تاريخية صيدلانية كانت جزءاً لا يتجزأ من البيئة المحلية لإيالة (ولاية) طرابلس الغرب، فضلاً عن إحياء العودة إلى الأدوية النباتية والحيوانية المعالجة للأمراض المصاحبة للبيئة المحلية باعتبارها جزءًا من شريعتنا الإسلامية في القرآن الكريم والسنة النبوية وما توافق معهما من المورث الاجتماعي لأهالي بلادنا بالتزامن مع ضعف القانون وانتشار الأدوية المنتهية الصلاحية أو ذات الأضرار الجانبية مع التأكيد على أهمية ما وصلت إليه التكنولوجيا الطبية والصيدلانية من تطور. وعلى ذلك سيتم التركيز في هذا البحث على تحليل الأسماء العربية والعلمية للأدوية النباتية والحيوانية ومعرفة وصفاتها العلاجية للأمراض المتعددة وآثارها وإشكالياتها المصاحبة لها. ثم نختم البحث بخاتمة نتائجه مرفقة بتوصياتها وقائمة مصادره ومراجعه.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


