التجمير في البعوث آثاره السياسية والاجتماعية في العهدين الراشدي والأموي (23ه/662- 132ه/750م)

المؤلفون

  • فريال امحمد أبو زبيدة شعبة الوسيط-قسم التاريخ والآثار- كلية الآداب- جــامـــعـة طرابلـس

DOI:

https://doi.org/10.51984/johs.v24i1.3725

الكلمات المفتاحية:

الآثار، التجمير، البعوث، الراشدي، الأموي

الملخص

أن بقاء الجنود فترات طويلة على جبهات القتال أو لحراسة حدود الدولة العربية الإسلامية، كان ضرورة فرضتها سياسة الدولة العسكرية التوسعية في صدر الإسلام. ولكنها ما لبث أن أصبحت وسيلة سياسية للعقاب الجماعي للمدن التي بها معارضة سياسية كالعراق؛ لكسر شوكتها، وإشغالها بالعدو المتربص بها، بدلا من إشغالهم بسياسة الخلفاء وولاة، الأمر الذي شاع في العهد الأموي. ونتيجة لهذا التوجه تداعيات سياسية واجتماعية على أهالي العراق. والبقاء فترات طويلة في حدود أرض العدو في ظروف قاسية بعيدًا عن عائلاتهم ومواطنهم. فضلا عن التفكك الأسري وتدهور أوضاع العائلات التي تعرض أربابها للتجمير في الثغور اجتماعيًا وماديًا.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2025-04-05

إصدار

القسم

المقالات

الفئات

كيفية الاقتباس

التجمير في البعوث آثاره السياسية والاجتماعية في العهدين الراشدي والأموي (23ه/662- 132ه/750م). (2025). مجلة العلوم الإنسانية, 24(1), 171-178. https://doi.org/10.51984/johs.v24i1.3725

المؤلفات المشابهة

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.