المقاومة الوطنية للاحتلال الفرنسي في بلاد السودان الأوسط 1895- 1920م على ضوء فلسفة التاريخ
DOI:
https://doi.org/10.51984/d0y8s040الكلمات المفتاحية:
الاحتلال، التاريخ، الفلسفة، المقاومة، بلاد السودان الأوسطالملخص
تُلقي هذه الدراسة، الضوء على المقاومة الوطنية في بلاد السودان الأوسط للاحتلال الفرنسي من منظور فلسفة التاريخ، وذلك باستعراض آراء بعض مدارس فلسفة التاريخ حول الدورة التاريخية، وهي دورة الانحدار الحضاري التي مر بها مجتمع بلاد السودان الأوسط أيام الاحتلال الفرنسي، دورة التجزئة السياسية في داخل الكيانات الحاكمة للسلطنات آنذاك. إن مدارس فلسفة التاريخ التي نتكأ عليها في هذه الدراسة، بقدر ما تمدنا بآرائها في فهم تلك الأحداث والوقائع التاريخية، فهي أيضا تفيدنا في بناء فكرة عن أسباب ضعف المقاومة وتغلب المحتلين عليها. ويهدف هذا البحث إلى إجراء دراسة تطبيقية علمية لفلسفة التاريخ والحضارة على المقامة الوطنية في بلاد السودان الأوسط، لتحقيق فهم شامل وكلي وعميق للاحتلال الفرنسي. وقد استعانت هذه الدراسة بالمنهج التاريخي الوصفي والمنهج التاريخي المقارن، لتوصيف تحركات المحتل الفرنسي إلى السودان الأوسط ومحاور المقاومة، كما عمدت الدراسة إلى استعراض موجز لآراء مدارس فلسفة التاريخ وإسقاطها على واقع المجتمع آنذاك، ومقارنتها فيما بينها للخروج بقاعدة أكثر شمولية يمكن أن نفسر من خلالها منحنى الانحدار السياسي والاجتماعي لمجتمع بلاد السودان الأوسط إبّان الاحتلال الفرنسي. ومن هنا؛ تأتي أهمية فلسفة التاريخ، لتطبيقها على هذه الدورة المهمة من تاريخ بلاد السودان الأوسط، مرحلة زحف الاحتلال الفرنسي والمقاومة التي وقفت في وجهه. ويهدف هذا البحث إلى إجراء دراسة تطبيقية علمية لفلسفة التاريخ والحضارة على المقامة الوطنية، لتحقيق فهم شامل للتاريخ، من خلال محاولة الإجابة عن هذه التساؤلات: متى وكيف بدأت المقاومة الوطنية للاحتلال الفرنسي في بلاد السودان الأوسط؟ كيف يُنظر للمقاومة الوطنية في ضوء فلسفة التاريخ؟ هل يمكن توظيف نظريات فلسفة التاريخ المختلفة على طبيعة هذه المقاومة، أو لا؟ كل ذلك يمكن مناقشته في هذه الدراسة، والتي تعالج موضوع المقاومة الوطنية، نظريات فلسفة التاريخ، توظيف هذه النظريات.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


