استكشاف استخدام الهواتف الذكية في تعليم اللغة الإنجليزية كلغة اجنبية لدي طلاب جامعة سبها قسم اللغة الإنجليزية: الممارسات، الاتجاهات، والتحديات
DOI:
https://doi.org/10.51984/h5c4xb09الكلمات المفتاحية:
استخدام الهواتف الذكية، طلاب الجامعة ، تعليم اللغة الإنجليزية، الممارسات، الاتجاهات، المواقف، التحدياتالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء استخدام الهواتف الذكية في فصول اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (EFL) لدى الطلاب الليبيين في جامعة سبها، مع التركيز على اتجاهاتهم، وممارساتهم، والتحديات التي يواجهونها. اعتمدت الدراسة منهج البحث المختلط، حيث تم استخدام استبيان كمي ومقابلات شبه مُنظَّمة نوعية. وتكوّنت عينة الدراسة من 50 طالبًا جامعيًا يدرسون اللغة الإنجليزية في مراحل دراسية مختلفة بقسم اللغة الإنجليزية في جامعة سبها، وتم اختيارهم عشوائيًا. أظهرت النتائج أن طلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في ليبيا يمتلكون اتجاهات إيجابية بشكل عام نحو استخدام الهواتف الذكية في تعلم اللغة الإنجليزية. كما أفاد الطلاب بوجود تحسّن ملحوظ في خبراتهم التعليمية نتيجة لما توفره الهواتف الذكية من مرونة وسهولة في الوصول إلى مصادر التعلم. وأشاروا إلى أن الهواتف الذكية تسهّل العديد من ممارسات التعلم، مثل مشاهدة مقاطع الفيديو باللغة الإنجليزية، واستخدام تطبيقات القواميس والمفردات، والاستماع إلى المواد الصوتية، والمشاركة في التواصل الإلكتروني مع المعلمين، مما يسهم في تعزيز مهاراتهم في اللغة الإنجليزية. وعلى الرغم من هذه الفوائد، تم تحديد عدة تحديات، من أبرزها التشتت الناتج عن وسائل التواصل الاجتماعي، وصِغر حجم شاشات الهواتف، وارتفاع تكلفة خدمة الإنترنت. ومع ذلك، أشار معظم المشاركين إلى أن هذه التحديات كان لها تأثير طفيف فقط على عملية تعلمهم. وبشكل عام، تشير النتائج إلى أن الهواتف الذكية يمكن أن تُعد أداة فعّالة وقيّمة في تعلم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، متى ما اقترن استخدامها بوجود وعي تكنولوجي مناسب، واختيار تطبيقات تعليمية ملائمة، ووضع استراتيجيات للحد من التحديات المحتملة. وتختتم الدراسة بتقديم توصيات عملية لمعلمي اللغة الإنجليزية حول كيفية دمج استخدام الهواتف الذكية بفاعلية في فصول تعليم اللغة، لا سيما لدعم مهارتي الاستماع والتحدث من خلال الأنشطة المعتمدة على المواد الصوتية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


