واقع التعليم عن بعد بكلية التربية – طرابلس في ظل جائحة كورونا
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v20i4.2303الكلمات المفتاحية:
التعليم عن بعد، جائحة كورونا، كلية التربية طرابلسالملخص
هدفت هدفت الدراسة إلى التعرف على أنماط التعليم التي استخدمها أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية- طرابلس في ظل جائحة كورونا في أداء المحاضرات، ومتابعة الواجبات، وتنفيذ الاختبارات النصفية (حضوري- عن بعد- بالدمج بين الحضوري وعن بعد) ، وعلاقة استخدام التعليم عن بعد بمتغيرات (التخصص، المؤهل، النوع، الخبرة)، وكذلك التعرف على الصعوبات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية- طرابلس في تطبيق التعليم عن بعد وعلاقة ذلك بمتغيرات (التخصص، المؤهل، النوع، الخبرة)، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وأداة الاستبانة، وتكونت عينة الدراسة من (66) عضو هيئة تدريس، وشكلت بذلك ما نسبته (38.82%) من مجتمع الدراسة.
وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
- اقتصر على استخدام التعليم الحضوري في تقديم المحاضرات (46.97%) من أفراد العينة، و(28.79%) استخدموا التعليم عن بعد، في حين دمج (24.24%) منهم بين التعليم الحضوري وعن بعد.
- اقتصر على استخدام التعليم الحضوري في متابعة الواجبات (42.42%) من أفراد العينة، و(15.15%) استخدموا التعليم عن بعد، في حين دمج (42.42%) منهم بين التعليم الحضوري وعن بعد.
- جميع أفراد العينة نفذوا الامتحانات النصفية حضوريا أي بنسبة (100%).
- حاز تطبيق تليجرام على الترتيب الأول في الأدوات المستخدمة من قبل أفراد العينة في تطبيق التعليم عن بعد بنسية (27.77%)، وحل ثانيا المحاضرات المطبوعة بنسبة (15.55%)، وجاء ثالثا تطبيق واتس آب بنسبة (11%).
- لا توجد فروق دالة إحصائيا في استخدام أفراد العينة للتعليم عن بعد تعزى لمتغيرات (التخصص، الدرجة العلمية، النوع)، ووجدت فروق دالة إحصائيا تعزى إلى الخبرة لصالح الأكثر خبرة.
- جاءت متوسط الصعوبات التي تواجه التعليم عن بعد بدرجة متوسطة.
لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات استجابات أفراد العينة نحو الصعوبات التي تواجه التعليم عن بعد تعزى لمتغيرات (التخصص، المؤهل، النوع، الخبرة).
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


