بعضُ أغراض الشعر العباسيّ عند بشَّار بن برد وأبي تمَّام: (دراسة موازنة)
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v23i1.2727الكلمات المفتاحية:
الشعر العباسي، بشار بن برد، أبو تمام، الأغراض الشعرية، الموازنة بين الشعراء، العصر العباسي الأولالملخص
هدفَ البحث في القسم النَّظريّ إلى الحديث عن الأغراض الشِّعريَّة في العصر العباسيّ الأوَّل بشكل عامّ، وعُني في القسم التَّطبيقيّ بدراسة بعض الأغراض الشِّعريَّة في شعر (بشار بن برد وأبي تمام) بشكل خاصّ من خلال الموازنة بينهما؛ ولا سيَّما بأنّهما يعدّان من كبار شعراء العصر العباسيّ الأوَّل، وكلاهما ينتميان إلى مدرسة شعريَّة تختلف عن الآخر، فالشَّاعر (بشَّار بن برد 96-168ه) يُعتبر من أوائل الشُّعراء المحدثين أو المولِّدين في الشِّعر العباسيّ، فتراوح شعره بين التَّقليد والتَّجديد، فكان مقلدًا في المدح، ومجدِّدًا في الهجاء، والفخر والغزل، أمَّا الشَّاعر (أبو تمَّام 180-228ه) فكان من شعراء الطَّبقة الثَّالثة من المحدثين، ومع ذلك نجده قد كان مقلِّدًا في بعض أغراضه، ومجدِّدًا في بعضها الآخر. حتَّى سُمي بشاعر الصنعة؛ وذلك لإسرافه في استعمال المحسِّنات البديعيَّة، والمعاني المبتكرة. وقد اعتمد البحث على المنهج التَّحليليّ الوصفيّ، مع الاستعانة بالمنهج التَّاريخيّ. فالمنهج التَّحليليّ الوصفيّ يهتمّ باستقراء النُّصوص، وتحليلها، وتفسيرها، ثمَّ إظهار الفروق بينها، وذلك من خلال استعراض كلّ غرض من أغراض الشِّعر، وتفسيره لدى الشَّاعرين العبَّاسيّين (بشَّار بن برد، وأبو تمَّام)، ويحدد طرق تناولهما لها، كما توصَّلت الدِّراسة إلى النَّتائج الآتية: إنَّ الشِّعر يعبِّر عن حياة الفرد، فالشِّعر قريب من نفسية صاحبه؛ وهو وسيلة للتَّعبير عما يشغل فكره ويحسّه، وإن كان مصدر رزقه في أحيان كثيرة، فإنَّه لم يبخل على نفسه أن يبث فيه أفراحه وأحزانه. واستنتجت الدِّراسة استعمال الشُّعراء للصّنعة الأسلوبيَّة المتقنة، حيث أكثروا من استعمال البديع بأنواعه المختلفة من طباق، وجناس، وسجع، ومقابلة، وغيرها من فنون البديع. وتعدَّدت اتجاهات وميول الشُّعراء، فمنهم من أخذ الاتجاه العقليّ، أو البديعيّ، أو تصوير الطَّبيعة، أو التَّعبير عن الذَّات، أو الزُّهد، أو الفلسفة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


