ال الصورة المشهدية في شعر محمد الشلطامي
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v24i1.3848الكلمات المفتاحية:
شعر، الشلطامي، الصورة، محمد، المشهديةالملخص
تُعد الصورة المشهدية أحد أنواع الصورة الفنية، وتكون في الشعر مميزة بأبعادها السردية داخل النص، وتتمظهر في النص الشعري، وتؤسس للإطار السردي داخله، وترسم عناصراً سردية تبدو في صورة، المكان، والزمان، والشخصية، والحدث، وتتمثل الصورة المشهدية في حُلة جديدة يُرى فيها النص وقد غادر المألوف، وقفز ليجد لنفسه موضع قدم داخل حدود الفنون البصرية( السينما، والفن التشكيلي) في محاولة منها لرصد ذلك التماهي بين الفنون المختلفة، التي تكشف انفتاح النص الشعري عليها خصوصاً شاعرنا "محمد الشلطامي “الذي وظفها في حرفية واضحة راسماً بها لوحات تصويرية بارعة ألغت ترسيم الحدود بين الشعر والنثر، و ردمت الهوة بين المنظوم والمنثور، فورقتي البحثية في معالجتها تُعد جزءاً، وحلقة في سلسلة دراسات تركز على مسألة البعد السنيمائي في الصياغة الفنية الأدبية ، وتكمن أهمية الدراسة في الكشف عن الكثير من الحوادث الواقعية التي مر بها الشاعر ووظفها لتجسيد مشهديته التصويرية، وتهدف الدراسة إلى تتبع التصوير المشهدي في شعره، والذي جاء في مستويات متباينة كان أبرزها المستوى الوصفي الذي تعددت مشاهده التصورية، فكان الوصف المسلح بالمؤثرات السمعية، والبصرية، والشمية، أكثرها تواجداً، والتي تؤسس المشهد الشعري، بغية إنجاز صورة مشهدية متكاملة (صوت، لون، حركة)، وبالرغم من غزارة إنتاج الشاعر في هذا اللون إلا إنني لم أقع على دراسات سابقة تناولت الصورة المشهدية عند شاعرنا، وأما عن فرضيات البحث فإن الدراسة ستجيب عن سؤالين الأول: ما أسس التصوير المشهدي الحكائي في شعر الشلطامي، والثاني: كيف وظف الشاعر الظروف القاهرة التي مرت به في إنتاج نصوصه الشعرية على تباين أشكالها حتى صارت طريقاً للتجسيد المشهدي، ويروم البحث استخدام المنهج الوصفي التحليلي لترسم معالم المشهدية في نتاج شاعرنا ، وهذا استدعى تقسيم البحث إلى مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة ، تظم مستويات التصوير المشهدي الثلاث ( التصوير الوصفي، والتصوير الحواري، و التصوير الحكائي)
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


