معوقات إعداد بحوث التخرج لدى طلبة كلية التربية جامعة بني وليد
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v20i4.2345الكلمات المفتاحية:
المعوقات، بحوث التخرج، كلية التربية، جامعة بني وليدالملخص
يعد البحث العلمي من أهم الوظائف الأساسية للجامعات ، وهو عنصر مهم وحيوي في حياتها كمؤسسات علمية وفكرية ، حيث إنه من أهم المقاييس الدالة على الدور القيادي للجامعات في المجالات العلمية ، والمعرفية . بل إن سمعة الجامعات ومكانتها ترتبط إلى حد كبير بالأبحاث العلمية التي تنتجها وتنشرها. وإن البحوث التي يقدمها الطلبة في المرحلة الأخيرة من الدراسة الجامعية الأولية ، تهدف إلى تدريب الطلبة وتنمية مواهبهم وتوسيع مداركهم وتنظيم أفكارهم والتعبير عما يدور في أذهانهم من أفكار ، ومن هنا تأتي أهمية البحث في التعرف على أهم المشاكل البحثية التي تواجه طلبتنا في كتابة بحوث التخرج وإيجاد الحلول المناسبة لها من خلال توفير كافة الاحتياجات التي تساعد الطلبة على انجاز بحوثهم. وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أهم المعوقات التي تواجه طلبة كلية التربية جامعة بني وليد في إعداد بحوث التخرج . والتعرف على الفروق بين متوسطات درجات طلبة كلية التربية جامعة بني وليد في اعداد بحوث التخرج تبعاً لمتغير الجنس (ذكورـ إناث) . والتعرف على الفروق بين متوسطات طلبة كلية التربية جامعة بني وليد في إعداد بحوث التخرج تبعاً لمتغير التخصص وكذلك محاولة اعداد تصور مقترح لمساعدة الطلبة في إعداد بحوث التخرج. ويتكون مجتمع الدراسة من جميع طلبة كلية التربية جامعة بني وليد اللذين لديهم مادة السمينار ومشروع التخرج والبالغ عددهم ( 30 ) طالب وطالبة .واستخدمت الباحثتان الاستبيان كوسيلة لجمع المعلومات. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها : وجود صعوبات تواجه الطلبة في هذه الاقسام عند اعدادهم المشاريع التخرج ترجع الي عدم توفر الكتب والمراجع وكذلك عدم توفر مشرفين قادرين على مساعدتهم في انجاز هذه المشاريع التي عادة ما تتطلب بيئة بحثية خاصة , وعدم تطوير المقرر لمواكبة التكنولوجيا الحديثة من جهة وعدم التزام المشرفين بالإشراف على طلبتهم بشكل المطلوب وفقا لمعايير علمية وضوابط .وجود فروق دالة إحصائيا بين الطلبة الذكور والاناث لصالح الطلبة الذكور في نوع المشكلات التي تواجههم في إعداد مشروع التخرج .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


