أثر استخدام القاموس الإلكتروني في تعلم اللغة الإنجليزية لدى الطلاب الليبيين (عينة الدراسة, طلاب قسم اللغة الانجليزية بكلية التربية-ودان جامعة الجفرة)
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v22i2.2696الكلمات المفتاحية:
Electronic dictionary، English language learning، Vocabulary، Effectiveness، Translationالملخص
أحدثت القواميس الإلكترونية ثورة في المشهد التعليمي، حيث وفرت إمكانية الوصول الفوري إلى ثروة من المعرفة المعجمية للطلاب والمعلمين على حد سواء. هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استخدام القاموس الإلكتروني في تعلم اللغة الإنجليزية لدى الطلاب الليبيين: قسم اللغة الإنجليزية بكلية التربية جامعة الجفرة. طبقت هذه الدراسة المنهج النوعي الوصفي. تم الحصول على البيانات في هذه الدراسة من خلال تحليل الوثائق (الاستبيان). شارك خمسة وثلاثون طالبًا من قسم اللغة الإنجليزية في الاستبيان المستخدم في هذه الدراسة. وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن جميع الطلاب يعتمدون على القاموس الإلكتروني في دراستهم، إلا أنهم يواجهون بعض الصعوبات في استخدامه كآلة. يستخدم معظم الطلاب القاموس متعدد اللغات للحصول على معنى الكلمة باللغة العربية. وعلى الرغم من أن أكثر من 50% من الطلاب يجدون جميع الكلمات التي يحتاجونها في القاموس الإلكتروني، إلا أن معظم الطلاب يواجهون صعوبات في اختيار المعنى المناسب للكلمة في السياق. علاوة على ذلك، يواجه حوالي 50% من الطلاب صعوبة في العثور على شرح للمهام النحوية في القواميس الإلكترونية التي يستخدمونها. ويواجهون صعوبة في استخدام القواميس التي تستخدم اللغة الإنجليزية فقط. وهذا يعني أنهم يعتمدون على لغتهم الأم لتعلم اللغة الإنجليزية. تعددية معنى الكلمة تربكهم في اختيار المعنى المناسب، بعض الكلمات غير موجودة في القاموس، في ترجمة الأفعال المركبة، ترجمة الاختصارات وبعض الكلمات ليس لها أي ترجمة في اللغة العربية. ومن ناحية أخرى، يساعدهم القاموس الإلكتروني على تحسين مفرداتهم في اللغة الإنجليزية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


