استثمار نصوص الحكاية في البرامج التعليمية الموجهة للطفل لضمان جودة اللغة المكتسبة–حكايات الحيوان أنموذجا

المؤلفون

  • رتيبة حميود

DOI:

https://doi.org/10.51984/johs.v22i4.2799

الكلمات المفتاحية:

التّعليميّة، البرامج، الطفل، الحكاية، اللّغة

الملخص

تعد الحكاية فنا قائما بذاته ينتمي إلى الفنون السردية على مستوى الشكل والبناء ، يقوم بدراسة الأدب والبيئة الاجتماعية و الأحداث المتباينة ، وهو فن أصيل ، و صورة صادقة شفافة للتجربة الانسانية على اختلاف زمانها و مكانها ، ومصدر غني بالمعرفة و المتعة في الاطلاع على دخائل النفس البشرية ، وأسرارها و صراعها مع الحياة و المجتمع في إطار فني متماسك يضمن استمرار المشاركة الإنسانية، لا سيما و أنّها من أبرز النصوص و أكثرها تدوالا يعرفها الصّغير قبل الكبير ، و من هذا المنطلق جاءت فكرة هذه الورقة العلمية وحاولنا من خلالها التركيز على واحدة من أهم أنواع الحكاية ، وهي الحكايات على لسان الحيوان كونها الأكثر تأثيرا على نفسية الطفل ، بما أننا ركّزنا حديثنا هاهنا على برامج التعليم الموجّهة للطفل في الأطوار الأولى من تكوينه و تعليمه.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2023-10-26

كيفية الاقتباس

استثمار نصوص الحكاية في البرامج التعليمية الموجهة للطفل لضمان جودة اللغة المكتسبة–حكايات الحيوان أنموذجا. (2023). مجلة العلوم الإنسانية, 22(4), 28-32. https://doi.org/10.51984/johs.v22i4.2799

المؤلفات المشابهة

1-10 من 406

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.