تجربة تعلم الطلاب: استخدام Google Classroom لتعلم مهارات اللغة الإنجليزية في كلية التربية زويلة بجامعة سبها خلال أزمة كوفيد-19
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v22i4.3186الكلمات المفتاحية:
تطبيق الفصول الدراسية، جائحة كوفيد-19، قوقل كلاس روم، طلاب الجامعةالملخص
في جميع أنحاء العالم، أدى جائحة كوفيد-19 إلى تحول جميع المؤسسات التعليمية فجأة إلى التعلم عبر الإنترنت. يعد Google Classroom أحد أكثر منصات التعلم عبر الإنترنت التي يستخدمها المعلمون والطلاب خلال هذه الفترة الزمنية، حيث يعد أحد أشهر أنظمة إدارة التعلم (LMS). تم اختيار Google Classroom من قبل جامعة سبها لتزويد المعلمين والطلاب بالمواد التعليمية والواجبات والمشاريع والاختبارات عبر الإنترنت.
يهدف هذا البحث إلى مشاركة تجربة التعلم لطلاب اللغة الإنجليزية الأجانب في التعلم عبر الإنترنت باستخدام تطبيق Google Classroom كمنصة تعليمية. إلى جانب الدور الذي يلعبه Google Classroom في تحسين مهارات اللغة الإنجليزية لديهم في الاستماع والتحدث والكتابة والقراءة. اقتصرت عينة البحث على 25 طالبًا مسجلين بفصل منهجية البحث بكلية التربية جامعة سبها بالزويلة خلال الفصول الدراسية السادس والسابع والثامن من العام الدراسي 2021-2022. وخلص إلى أن تعلم اللغة الإنجليزية باستخدام Google Classroom يعطي عددا من المزايا للطلاب. المزايا هي سهولة التشغيل، ومرونة وقت التدريس والتعلم، ودعم مصادر التعلم المختلفة. ومع ذلك، تظهر النتائج أيضًا أن Google Classroom له عيوب، فهو لا يعمل بفعالية وكفاءة كما هو متوقع لتحسين مهاراتهم اللغوية الأربع. فضلا عن أنهم واجهوا بعض الصعوبات من حيث سهولة الوصول بسبب قلة المرافق ذات الخبرة ومشاكل سرعة الاتصال بالإنترنت لذلك واجه غالبية الطلاب عددا من المشاكل في استخدام Google Classroom.وتقترح الدراسة أنه يجب على الطلاب التكيف مع هذه الظروف لتجنب أي موقف مماثل، لذلك يجب على الجامعة تقديم دورات للطلاب الذين يجب أن يكونوا على دراية بالتكنولوجيا لاستخدامها في عملية التعلم للحصول على جميع فوائد هذا التطبيق.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الفئات
الرخصة
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


