القواعد اللغوية والاستعمال، دراسة في ظاهرة الحذف. حذف المضاف أنموذجًا.
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v21i2.2191الكلمات المفتاحية:
ظاهرة الحذف، الاستعمال اللغوي، القواعد النحوية، كثرة الاستعمال، ظواهر اللغة الجزئيةالملخص
اهتمت اللسانيات الحديثة بدراسة اللغة في الاستعمال، وأدى هذا النهج إلى نتائج استلزمت إعادة النظر في بعض الظواهر النحوية، حيث أصبح جليًا اعتماد بعض الأحكام اللغوية على منطق لا يتواءم مع منطق اللغة الطبيعية، ولم يكن النحو العربي بمنأًى عن هذه الظاهرة، خاصة في مراحله التي أعقبت مرحلة النشأة مع العلماء الأوائل، كما كان للظروف التي نشأ فيها النحو العربي والسياق الثقافي الذي ساد تلك المرحلة، دورٌ بارزٌ في صياغة النظرية النحوية، التي تُمثل نقطة بارزة في الدرس اللغوي بشكل عام، من جهة أخرى كان الاستعمال اللغوي كثيرًا ما يصطدم بتلك القواعد كاشفًا الوجه الآخر للغة( الاستعمال)، الذي لم تتمكن القواعد من حصره وفق قوانينها، ما نتج عنه تباين بين القاعدة والاستعمال، ظهر واضحًا في مجالات تحليل النصوص في التراث العربي، وبخاصة تفسير القرآن الكريم مجال هذه الدراسة. من هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة لتبيّن جانبًا مهمًا في الدرس اللغوي، حيث تتبدى إشكالية البحث في التساؤل التالي: إلى أي مدى استطاعت القواعد النحوية في التراث العربي أن تتضمن قواعد للاستعمال؟ بعبارة أخرى: هل تمكن النحو من حصر الاستعمال بوصفه جزءًا أصيلًا في التداول اللغوي؟ تبدو الإجابة عن هذا السؤال بشكل قاطع عسيرة بسبب المسافــة بين الظــــــاهرتين، فلم يكن بالإمكان تقعيد الاستعمال وتأطيره في قواعد محدّدة لارتباطه بجوانب أخرى خارج لغويــة، كما أنّ بعض القواعد تقبل كثيرًا من أوحه التأويل، هذه الظاهرة( التأويل) التي ارتبطت بمتلقي اللغة وبكفاءته وليس بمنتجها، لم تكن حاضرة في النحو العربي بما يكفل توافق القواعد مع الاستعمال، ومن ثم الحد من عملية التوسع في التأويل والتوسع في تعدد القراءات، وهو ما كشفت عنه النظريات التي اهتمت بالاستعمال في الدرس اللساني الحديث.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 مجلة العلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


