الخيل في ديوان الشّاعر العماني أبي الفضل (ت 1345 هــ)
DOI:
https://doi.org/10.51984/johs.v24i2.3996الكلمات المفتاحية:
الشّعر العماني ، محمد بن عيسى بن صالح الحارثي، الخيل ، الوصفالملخص
نهتمّ في هذه الدّراسة بتدبّر قصائد الخيل التي نظمها الشّاعر العماني محمّد بن عيسى بن صالح الحارثي المكنّى بأبي الفضل. وممّا حفّزنا على الاهتمام بهذا الموضوع ندرة الدّراسات التي تصرف الجهد إلى تدبّر وصف الخيل عند هذا الشّاعر وغيره من الشّعراء العمانيين الذين برّزوا في هذا الغرض. ولمّا كان أبو الفضل شاعرا فارسا من فرسان عصره وقائد زمرة الخيّالة في محافظة الشّرقيّة بسلطنة عمان خصّصنا المبحث الأوّل لاستجلاء منزلة الخيل من حياة الشّاعر قبل أن نتدبّرها في شعره وخاصّة في القصائد التي سميّت بـ" الخيليات". وقد تبيّن لنا في ما تبيّن أنّ الخيل سجيّة في وجدان أبي الفضل. فهو قد نشأ عليها وشبّ في بيئة بينها وبين الخيل أسباب وأنساب. ثمّ أتينا بعد ذلك على المدوّنة الشّعريّة فوزّعناها على محورين اثنين: محور لتدبّر خصائص الخطاب الذي يكون فيه الخيل معنى من معاني القصيدة، ومحورًا لتأمّل القصائد التي اقتصر فيها القول على الخيل ولم يجاوزه إلى غيره من المعاني. وبمقاربة إنشائيّة قرأنا نماذج شعريّة أكثرها من قصائد " الخيليات". فخلصنا إلى جملة من النّتائج لعلّ أبرزها أنّ الحارثي كان شاعرا فارسا يسير على خطى المشهورين بنعت الخيل، فيرددّ ما ترسّخ في المدوّنة الشّعريّة التّقليديّة حول الخيل منزلة وصورة. لكنّه في المقابل يأتي في غير قصيدة ببعض ما لم يأت به الأوائل. ومن ذلك أنّه، فضلا عن ذكرها مشتكيا متغزّلا ومفتخرا مادحا وراثيا متألّما وساخرا متهكّما حاورها محاورة طويلة وأنطقها بكلام لم ينطقه بها غيره من الشّعراء. وهو زيادة على وصفها في ساح المسابقات وفي ما طوّف من برور قد استنفر بعض الشّعراء ليتقارضوا معه القول في شأنها فرسا نبع من غير مثال وسُويَّ على غير منوال وفي شأنه فارسا مغوارا لا يشّق له غبار.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
سياسة مجلة العلوم الإنسانية حول الملكية الفكرية والانتحال
- الالتزام بالملكية الفكرية والأخلاقيات
تلتزم مجلة العلوم الإنسانية (JOHS) التزاماً كاملاً باحترام حقوق الملكية الفكرية، وتعمل على حماية الأصالة والجهد الأصيل للمؤلفين المتقدمين للنشر. وتتخذ المجلة موقفاً حاسماً ضد المقالات التي تتضمن أي شكل من أشكال الانتحال، وتؤكد على ضرورة التزام جميع الباحثين بأعلى المعايير الأخلاقية في البحث العلمي.
- سياسة مكافحة الانتحال
تعتبر المجلة الانتحال انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات العلمية. لذلك، يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية وغير منتحلة، وأن أي استعانة بمصادر أخرى قد تمت وفقاً لأسس الاستشهاد والتوثيق الأكاديمية الصحيحة.
- الإجراءات المتخذة: في حال اكتشاف أي انتحال أو سرقة علمية في مقال مقدم للنشر، ستقوم هيئة التحرير بالتواصل مع المؤلف لطلب توضيح رسمي خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ الإشعار.
- التحقيق واتخاذ القرار: بعد استلام التوضيح، سيتم إحالة المقال إلى اللجان المتخصصة في المجلة، والتي ستتولى التحقيق في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تشمل رفض المقال بشكل نهائي واتخاذ إجراءات تأديبية.
- ترخيص النشر وحقوق المؤلف
تعتمد المجلة رخصة المشاع الإبداعي (Creative Commons) من نوع Attribution-NonCommercial-NoDerivs 4.0 International (CC BY-NC-ND 4.0)، والتي تسمح بما يلي:
- الاستشهاد (Attribution): يحق للمستخدمين الاستشهاد بالمحتوى المنشور في المجلة واستخدامه في أعمالهم، شريطة الإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي والكاتب.
- الاستخدام غير التجاري (Non-Commercial): لا يجوز استخدام المحتوى المنشور لأي غرض تجاري.
- عدم الاشتقاق (NoDerivs): لا يُسمح بإجراء أي تعديلات أو تحريفات أو بناء أعمال مشتقة من المحتوى المنشور.
بموجب هذا الترخيص، يلتزم المؤلفون بتقديم اتفاقية ترخيص حصرية للمجلة، مع احتفاظهم بحقوق بيانات أبحاثهم، ويمكنهم إعادة استخدام أعمالهم ومشاركتها للأغراض العلمية مع توفير الاستشهاد المناسب.


