كلـية الآداب تاريـخ عـريق وريـادة أكاديمـية متواصــلة.

 كلـية الآداب تاريـخ عـريق وريـادة أكاديمـية متواصــلة.

 كلـية الآداب تاريـخ عـريق وريـادة أكاديمـية متواصــلة.

 كلـية الآداب تاريـخ عـريق وريـادة أكاديمـية متواصــلة.

– في إطار إبراز المسيرة التاريخية والعلمية لكليات الجامعة ومكوناتها الأكاديمية، تبرز كلية الآداب بجامعة سبها كإحدى أعرق المؤسسات التعليمية التي شكّلت حجر الأساس لانطلاق التعليم الجامعي في الجنوب الليبي، ورافدًا مهمًا من روافد المعرفة والبحث العلمي خلال عدة عقود.

– تعود نشأة كلية الآداب إلى عام (1976م) وتأسست بمسماها القديم (كلية الآداب والتربية) وكانت آنذاك تابعة لجامعة طرابلس في مرحلة شكلت اللبنة الأولى للتعليم الجامعي بمدينة سبها.

– مثّلت الكلية منذ تأسيسها النواة الحقيقية لقيام جامعة سبها لاحقًا، لتكون بذلك أولى كلياتها تأسيسا ووجودا، ومركزا إشعاعيا علميا وثقافيا في مدينة سبها خاصة، والمنطقة الجنوبية عامة، وفي عام (1983م) شهدت الكلية تحولًا مهمًا في مسيرتها، فاستقلت وأصبحت تابعة لجامعة سبها، لتبدأ مرحلة جديدة من التطور الأكاديمي والإداري.

– مع تطور برامج الكلية وتخصصاتها العلمية، أصبح اسمها الجديد (كلية الآداب) فهي تضم اليوم (11) قسمًا علميًا في مختلف مجالات العلوم الإنسانية، وتقدم برامج أكاديمية متكاملة تشمل مراحل الدراسة الجامعية كافة، بدءًا من مرحلة (الليسانس) مرورًا بالدراسات العليا (الماجستير) وصولًا إلى مرحلة الإجازة الدقيقة (الدكتوراه) بما يجسد قدرتها على إعداد الباحثين والمتخصصين، وتأهيلهم وفق معايير علمية رصينة.

– تضم الكلية ضمن مرافقها الحيوية مكتبة علمية ضخمة تمثل مرجعًا مهمًا للطلبة والباحثين، بالإضافة إلى مدرجين كبيرين مخصصين لاستضافة مناقشات الرسائل والأطاريح العلمية، ومختلف الأنشطة الأكاديمية، وعدد من المكاتب والإدارات التي تسهم في تنظيم العمل الأكاديمي والإداري، ومرافق رياضية متنوعة أخرى.

– وعلى صعيد أعمال الصيانة والتطوير، شهدت الكلية في الأشهر الأخيرة الماضية نقلة نوعية غير مسبوقة، إذ لم تحظَ خلال أربعة عقود مضت بمستوى عال من الصيانة والتطوير كما هو الحال في الأعمال التي نفذها جهاز التنمية وإعادة إعمار ليبيا.

– هذا، وتواصل كلية الآداب بجامعة سبها أداء رسالتها ورؤيتها وأهدافها العلمية والأكاديمية، مستندة إلى تاريخ عريق وخبرة متراكمة، وماضية في تعزيز دورها كمؤسسة تعليمية رائدة تسهم في نشر العلم والثقافة والمعرفة، وخدمة المجتمع، وبناء مستقبل مشرق ومزدهر للوطن.

(مركز الإعلام الجامعي، جامعة سبها).

 كلـية الآداب تاريـخ عـريق وريـادة أكاديمـية متواصــلة.