كلــمة د. إبراهـيم الصالحــين رئيـس اللجــنة التحضـيرية .

كلــمة د. إبراهـيم الصالحــين رئيـس اللجــنة التحضـيرية.

كلــمة د. إبراهـيم الصالحــين رئيـس اللجــنة التحضـيرية .

كلــمة د. إبراهـيم الصالحــين رئيـس اللجــنة التحضـيرية.

” بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين…
– السيد رئيس جامعة سبها المحترم..
– السيد وكيل الشؤون العلمية بالجامعة..
– السيد الكاتب العام بالجامعة..
– السيد مدير مركز البحوث والاستشارات والدراسات العلمية..
– السادة عمداء الكليات.
– السادة أعضاء هيئة التدريس،
ضيوفنا الكرام…كلٌّ باسمه وصفته ورفيع مقامه .
– السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

– في هذا اليوم المبارك، يسعدني أن أرحب بكم جميعاً في رحاب هذه الندوة العلمية المهمة التي تأتي بعنوان (دور المؤسسات الأكاديمية في النهوض بالرياضة في الأندية الرياضية) تنظيم كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة سبها، وبشعارنا الدائم (جامعة سبها في خدمة المجتمع).

– إن الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، بل هي ركيزة حيوية في بناء المجتمعات وتعزيز الصحة العامة، وتمثل الأندية الرياضية في منطقتنا الجنوبية الشريان النابض لهذا المجال، إلا أنها تواجه تحديات جسيمة تعيق مسيرتها نحو تحقيق أهدافها المنشودة.

– من هنا، تبرز مسؤولية كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة كمنارة أكاديمية رائدة، تسعى لمد جسور التعاون الفعال مع هذه الأندية.

– تأتي هذه الندوة لتكون منصة تجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين؛ لبحث السبل العلمية والعملية؛ لتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في دعم القطاع الرياضي وتطويره .

– نتناول في ندوتنا اليوم محاور جوهرية رئيسة، أبرزها:
▪︎ استراتيجيات تفعيل دور الجامعات في تطوير الأداء الرياضي بالأندية.
▪︎ آليات التعاون المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والكيانات الرياضية.
▪︎ رفع قدرة التدريب والتأهيل الفني داخل الأندية.
▪︎ توظيف البحث العلمي كأداة أساسية لحل المشكلات الرياضية الميدانية.

– ختاماً، أرجو أن تكون هذه الندوة فرصة سانحة لتبادل الأفكار والرؤى والتجارب والخبرات، وأن تخرج بتوصيات عملية تسهم فعلياً في النهوض بالواقع الرياضي في منطقتنا الجنوبية العزيزة.

– أشكر لكم حضوركم، وتلبية الدعوة، متمنياً لنا ولكم نقاشاً مثمراً وعملاً موفقاً.

– والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(مركز الإعلام الجامعي، جامعة سبها).

كلــمة د. إبراهـيم الصالحــين رئيـس اللجــنة التحضـيرية.