مركــز خدمـة وتنمــية المجتــمع والبيـئة ينـظم نـدوة علمـية فـي تراث فـزان لتعـزيز التنمـية المسـتدامة.

مركــز خدمـة وتنمــية المجتــمع والبيـئة ينـظم نـدوة علمـية فـي تراث فـزان لتعـزيز التنمـية المسـتدامة.

مركــز خدمـة وتنمــية المجتــمع والبيـئة ينـظم نـدوة علمـية فـي تراث فـزان لتعـزيز التنمـية المسـتدامة.

مركــز خدمـة وتنمــية المجتــمع والبيـئة ينـظم نـدوة علمـية فـي تراث فـزان لتعـزيز التنمـية المسـتدامة.

– في إطار جهود الجامعة لربط البحث الأكاديمي بالمجتمع، وتعزيز دور التراث الثقافي في التنمية المحلية،…نظم مركز خدمة وتنمية المجتمع والبيئة بجامعة سبها صباح الثلاثاء
(17- 2 – 2026م) في مدرج مركز اللغات ندوة علمية بعنوان (من إرث الماضي إلى استدامة المستقبل، رؤية تكاملية بين المجتمع والتنمية المكانية) بحضور د. المبروك أبو القاسم أبو سبيحة، مدير المركز، و أ. جابر الزروق وكيل الشؤون العلمية بمركز الدراسات الإستراتيجية، و د. ناصر إبراهيم أبو ستة، وكيل الشؤون العلمية بكلية الآداب، و د. سالم هويدي رئيس قسم السياحة والآثار، وعدد من أعضاء هيئة التدريس من كلية اللغات، وقسم الدراسات الأفريقية، وطلاب قسم السياحة والآثار.

– شهدت الندوة تقديم ورقتين علميتين الأولى منهما للدكتور رياض صلاح الدين الورفلي عنوانها (درع الصحراء، إستراتيجية متكاملة لحماية تراث الجنوب الليبي بين المجتمع والتقنية والقانون)
اشتملت على ثلاثة محاور أساسية هي : إشراك المجتمع في الحفاظ على التراث، و توظيف التقنيات الحديثة لحماية المواقع، وترميم المباني الأثرية وفق أسس علمية، في حين حملت الورقة الثانية عنوان (تراث فزان، رؤية تكاملية بين المجتمع والتنمية المكانية، المدينة القديمة كنموذج) قدمها أ.إبراهيم السيد الساقة.

– تطرقت الورقتان إلى الحديث عن التحديات التي تواجه الحفاظ على الإرث الحضاري والثقافي في المدن الليبية، وأهمية إشراك الجهات المعنية في صيانة التراث وتنظيمه، وتشجيع البرامج السياحية للتعريف به محليًا وإقليميًا وعالميًا.

– أكد المبروك أبو سبيحة أن الندوة تأتي ضمن خطط الجامعة الإستراتيجية في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، مشددًا على ضرورة توثيق التراث الحضاري وأرشفته باستخدام التقنيات الحديثة.

– بدوره، أوضح أ.إبراهيم السيد الساقة أن مشاركته ركزت على التنمية المستدامة للمدينة القديمة بالجديد كنموذج، مبرزًا قيمتها المعمارية الفريدة التي
تضم نحو [250] منزلًا، داعيًا إلى تعديل التشريعات لضمان حماية هذه المدن التاريخية.

– وختاما، خلص المشاركون في فعاليات الندوة إلى ضرورة تعزيز دور المؤسسات العلمية والبحثية، ومؤسسات المجتمع المدني في حماية تراث فزان، بصفته جزءًا أصيلًا من الهوية الليبية، ورافدًا مهمًا للسياحة والتنمية.

(مركز الإعلام الجامعي، جامعة سبها).