ندوة علمية تعرض القيم البيئية في ضوء القرآن والسنة.
ندوة علمية تعرض القيم البيئية في ضوء القرآن والسنة.
– برعاية جامعة سبها، نُظمت ندوة علمية متخصصة بعنوان
(القيم البيئية في ضوء القرآن والسنة) صباح يوم الاثنين (27 – 4 – 2026م) بحضور لافت من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن البيئي والشرعي، وذلك لعرض المرتكزات الأخلاقية والشرعية في التعامل مع البيئة والمرافق العامة.
– افتتحت فعاليات الندوة
بمحاولة فهمٍ معاصر لقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ إذ ركزت المداخلات على أهمية موازنة الإصلاح المادي، وإعمار المرافق العامة بإصلاح موازٍ في السلوك والوعي القيمي، متسائلين عن الأصول التي تؤسس لها الآية الكريمة قاعدة للسلوك البيئي الرشيد.
– قدم المشاركون ورقاتهم البحثية برؤى متكاملة جمعت بين الجانب القيمي والتطبيقي، وخلصت الندوة إلى أن القيم البيئية في ضوء الكتاب والسنة هي منظومة متكاملة تهدف إلى تحويل الوعي إلى ممارسات يومية ومسؤولة تُحتسب عبادة لله، أبرزها:
▪︎ حفظ النظافة العامة والاعتدال في الاستهلاك.
▪︎ ترشيد استهلاك الموارد الحيوية كالماء والطاقة.
▪︎ اجتناب جميع مظاهر التلوث واحترام الكائنات الحية.
▪︎ تعزيز الشعور بالمسؤولية تجاه المرافق والمباني وصون حقوق الأجيال القادمة.
▪︎ البيئة وتحقيق مقاصد الشريعة.
– من جهة أخرى، بينت الندوة الارتباط الوثيق بين القيم البيئية والمقاصد الضرورية للشريعة الإسلامية؛ لإسهام هذه القيم في:
▪︎ حفظ النفس: ففساد البيئة يمثل تهديداً مباشراً لصحة الإنسان وحياته.
▪︎ حفظ المال: لما يترتب على الإفساد البيئي من استنزاف للموارد وهدر للميزانيات.
▪︎ حفظ النسل: بالحد من الآثار الممتدة للتلوث والاختلالات البيئية على الأجيال القادمة.
– هذا، وقد اختتمت الندوة أعمالها بتأكيد ترسيخ أن هذه القيم تمثل الخطوة الأساسية نحو بناء مجتمع يعي أن الكون وموارده أمانة مستودعة، سائلين الله النجاح والتوفيق والسداد لتجسيد هذه المعاني في الواقع العملي بما يحقق الإصلاح المستدام.
(مركز الإعلام الجامعي، جامعة سبها).








زوار اليوم : 2241