اللجان المشرفة على مؤتمر الدراسات القانونية تكثف ترتيباتها وتؤكد دور المؤتمرات العلمية في تعزيز الريادة الأكاديمية
اللجان المشرفة على مؤتمر الدراسات القانونية تكثف ترتيباتها وتؤكد دور المؤتمرات العلمية في تعزيز الريادة الأكاديمية
– عقدت اللجان المشرفة على المؤتمر الدولي الأول للأبحاث والدراسات القانونية اجتماعاً موسعاً اليوم، برئاسة رئيس المؤتمر، وبحضور نائب رئيس المؤتمر.
– ضم الاجتماع ممثلين عن اللجان التالية:اللجنة العلمية،اللجنةالتحضيرية،اللجنة الفنية
اللجنة الإعلامية
– كما شارك في الاجتماع كل من: نائب رئيس النيابة الكلية العسكرية بالمنطقة الجنوبية، إلى جانب عدد من القانونيين والأكاديميين الحاضرين.
– تطرق الحاضرون إلى مناقشة الترتيبات الخاصة بالورقات العلمية المقدمة، وآليات تنسيق حضور المشاركين الدوليين من مختلف الدول. وقررت اللجان تمديد فترة استقبال المشاركات البحثية إلى غاية 30 سبتمبر 2026 نظراً للإقبال الكبير ورغبة الباحثين في المشاركة، على أن تُستقبل البحوث حصرياً عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤتمر.
– في الوقت الذي تتنافس فيه الجامعات العالمية على تعزيز حضورها العلمي والبحثي، تبرز المؤتمرات العلمية باعتبارها أحد أهم مؤشرات الحيوية الأكاديمية وقوة المؤسسات التعليمية وقدرتها على إنتاج المعرفة ونشرها. فالمؤتمر العلمي ليس مجرد فعالية أكاديمية عابرة، بل هو مشروع علمي متكامل يجمع الباحثين والخبراء والمتخصصين لمناقشة القضايا العلمية وتقديم الحلول والتوصيات التي يمكن أن تسهم في خدمة المجتمع والدولة.
– وتكتسب المؤتمرات العلمية أهمية استثنائية للباحث وعضو هيئة التدريس والطالب على حد سواء، إذ توفر بيئة علمية خصبة لتبادل الخبرات وعرض نتائج الدراسات الحديثة وبناء الشراكات البحثية. كما تمثل أداة فاعلة لرفع مستوى الجامعات وتعزيز سمعتها العلمية محلياً ودولياً.
– وفي هذا الإطار، استطاعت جامعة سبها أن ترسخ مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الليبية في مجال تنظيم المؤتمرات العلمية، حيث أصبحت خلال السنوات الأخيرة وجهة أكاديمية تستقطب الباحثين من مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية داخل ليبيا وخارجها. ولم يأت هذا التميز من فراغ، بل كان نتاج رؤية مؤسسية تؤمن بأن البحث العلمي هو المحرك الحقيقي للتنمية والتقدم.
– إن حجم الإقبال الكبير على مؤتمرات جامعة سبها، والعدد المتزايد من البحوث العلمية المقدمة للمشاركة فيها، يمثلان شهادة حقيقية على الثقة التي اكتسبتها الجامعة في الأوساط الأكاديمية. فاستقبال وتحكيم وإدارة مئات البحوث العلمية يتطلب جهداً تنظيمياً وعلمياً كبيراً لا تستطيع القيام به إلا المؤسسات التي تمتلك كوادر مؤهلة وخبرة متراكمة وإرادة حقيقية لصناعة التميز.
– ومن الإنصاف القول إن جامعة سبها أصبحت اليوم من أكثر الجامعات الليبية نشاطاً وحضوراً في مجال المؤتمرات العلمية، وهو ما انعكس بشكل واضح على حراكها البحثي وعلاقاتها العلمية وشهرتها الأكاديمية. كما أن استمرارها في تنظيم مؤتمرات متخصصة في مجالات متنوعة يعكس قدرتها على أداء دورها الوطني والعلمي رغم مختلف التحديات. فالجامعات الرائدة تقاس بمدى مساهمتها في إنتاج المعرفة وصناعة الحراك العلمي، وليس بعدد المباني أو الشعارات أو الأنشطة الشكلية.
– إن ما يميز مؤتمرات جامعة سبها ليس فقط عددها أو تنوعها، بل القيمة العلمية لمخرجاتها. فالتوصيات التي تصدر عنها تمثل خلاصة جهد علمي شارك فيه نخبة من الباحثين والأكاديميين، وهي توصيات تستند إلى نتائج بحوث ودراسات علمية محكمة، الأمر الذي يجعلها مرجعاً موثوقاً يمكن الاستفادة منه في وضع السياسات والخطط والبرامج التنموية.
– لقد أثبتت جامعة سبها أن التميز لا يرتبط بالموقع الجغرافي ولا بحجم الإمكانات فقط، بل يرتبط بالرؤية والطموح والعمل المؤسسي الجاد. ومن خلال نجاحها المتواصل في تنظيم المؤتمرات العلمية، تؤكد الجامعة أنها ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل مركز إشعاع علمي ومعرفي يسهم في خدمة ليبيا وتعزيز حضورها الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولى.
( مركز الاعلام الجامعي، جامعة سبها )








زوار اليوم : 3064